المجلس الانتقالي الجنوبي يحل نفسه وقوات الأمن تنهي حظر التجوال في عدن
أسرة المقدم "علي عشال" المخفي قسرا بسجون الإنتقالي تطالب بالكشف عن مصيره
قتيلان وحرق باص مواطن في المخادر شمالي إب
تقرير أممي: نزوح أكثر من 320 ألف يمني جرّاء النزاع و الأزمات المناخية والمجاعة في العام الماضي
الهجرة الدولية: وصول نحو 22 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن في ديسمبر الماضي
غروندبرغ: دعوة الرئيس العليمي لعقد حوار للقضية الجنوبية فرصة مهمة لخفض التوترات 
المجلس الانتقالي الجنوبي يحل نفسه وقوات الأمن تنهي حظر التجوال في عدن
أسرة المقدم "علي عشال" المخفي قسرا بسجون الإنتقالي تطالب بالكشف عن مصيره
قتيلان وحرق باص مواطن في المخادر شمالي إب
تقرير أممي: نزوح أكثر من 320 ألف يمني جرّاء النزاع و الأزمات المناخية والمجاعة في العام الماضي
الهجرة الدولية: وصول نحو 22 ألف مهاجر أفريقي إلى اليمن في ديسمبر الماضي
غروندبرغ: دعوة الرئيس العليمي لعقد حوار للقضية الجنوبية فرصة مهمة لخفض التوترات 
باير ليفركوزن
أكد وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان، اليوم الجمعة، أن القرار الذي اتخذته الشخصيات والقيادات الجنوبية بحل المجلس الانتقالي قرارًا شجاعًا حريصًا على مستقبل القضية الجنوبية وتشجيعًا لمشاركة باقي أبناء الجنوب في مؤتمر الرياض خدمة لقضيتهم.
أصدرت السلطة المحلية بمحافظة عدن، اليوم الجمعة، توضيحًا وبيانًا هامًا تضمّن تعميمًا يقضي بمنع إقامة أي تجمعات أو مليونيات خلال الفترة الراهنة، وذلك استنادًا إلى توجيهات نائب رئيس مجلس القيادة الرئاسي الشيخ عبدالرحمن المحرمي، وقرار وزير الدولة محافظ عدن الأستاذ عبدالرحمن شيخ، رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة.
أعلن الأمين العام للمجلس الانتقالي الجنوبي عبد الرحمن الصبيحي اليوم الجمعة حل المجلس وكافة هيئاته وأجهزته الرئيسية والفرعية، وإلغاء كافة مكاتبه في الداخل والخارج، بعد أيام من هروب رئيسه وبالتزامن مع اعلان إنهاء حظر التجوال في العاصمة المؤقتة عدن.
طالبت أسرة المقدم علي عشال الجعدني، المخفي قسرا في سجون المجلس الإنتقالي المدعوم من الإمارات، تطالب مجلس القيادة الرئاسة والحكومة، والمجتمع الدولي، والتحالف العربي بالكشف الفوري عن مصيره.
قتل مواطنان في حادثتين منفصلتين، فيما أقدم مجهولون على حرق باص في إحدى بلدات محافظة إب (وسط اليمن)، التي تشهد فوضى أمنية عارمة.
أفاد تقرير أممي حديث أن أكثر من 320 ألف شخص في اليمن أُجبروا على النزوح بسبب الكوارث الناجمة عن تغيرات المناخ، وانعدام الأمن الغذائي، واستمرار النزاع، خلال العام الماضي.