ريال مدريد يكتسح موناكو بسداسية وباريس سان جيرمان يسقط في ملعبه
مكافحة الفساد المالي.. بوصلة الاستقرار الاقتصادي في اليمن (تحليل)
مأرب.. الشرطة العسكرية تسلّم طقمًا عسكريًا تابعًا للمنطقة العسكرية الأولى
نائب رئيس هيئة الأركان يتفقد سير العملية التعليمية في الكلية الحربية بعدن
دوري أبطال أوروبا: مانشستر سيتي يسقط بثلاثية في النرويج
الاحتلال الإسرائيلي يهدم منشآت داخل مقر الأونروا في القدس ويعتزم بناء مستوطنة 
ريال مدريد يكتسح موناكو بسداسية وباريس سان جيرمان يسقط في ملعبه
مكافحة الفساد المالي.. بوصلة الاستقرار الاقتصادي في اليمن (تحليل)
مأرب.. الشرطة العسكرية تسلّم طقمًا عسكريًا تابعًا للمنطقة العسكرية الأولى
نائب رئيس هيئة الأركان يتفقد سير العملية التعليمية في الكلية الحربية بعدن
دوري أبطال أوروبا: مانشستر سيتي يسقط بثلاثية في النرويج
الاحتلال الإسرائيلي يهدم منشآت داخل مقر الأونروا في القدس ويعتزم بناء مستوطنة 
عدن
لا يخفى على متابع أن المليشيا الحوثية تعيش اليوم حالة من الارتباك غير المسبوق، عقب ما شهدته المحافظات اليمنية الجنوبية والشرقية من مستجدات حاسمة، أسفرت عن طرد الإمارات من المشهد اليمني وهزيمة مشروعها المعادي، ودفن المشروع الانفصالي للمجلس الانتقالي..
بعد اقتحام الحوثيين صنعاء، دون مقاومة تذكر، توسع طموحهم ليشمل الجنوب، حيث واصلت ميليشياتهم التقدم في اتجاه عدن، ومن ثم أصبحوا يرفعون شعارات الوحدة، وبعد خروجهم من عدن والجنوب استقرت سياساتهم على عدم التوسع في اتجاه الجنوب، لإدامة سيطرتهم على الشمال، على أن يظل الجنوب ساحة حرب، تنقل المعارك إليه، حفاظاً على سلطتهم في الشمال.
عشر سنوات مرت، حربٌ لم تضع أوزارها، عقدٌ من الزمان مضى منذ أُعلنت "معركة استعادة الدولة" من براثن الانقلاب الحوثي، خلال هذه السنوات، لم يكن الزمن مجرد أرقام تُحصى، بل كان أجساداً تُوارى الثرى، ومدناً تتحول إلى أطلال، وأجيالاً ينهشها الجوع ويقتلها التجهيل.
"التاريخ يعيد نفسه، في المرّة الأولى كمأساة، وفي المرّة الثانية كمهزلة"، ماركس. ليس هنالك ما هو أكثر بؤساً من الانهيار سوى الإملال في حدوثه. أن يحدث بشكل جزئي، حلقة تتلوها حلقة، بنفس الطريقة ونفس الوجوه، فهذا ضرب من التعذيب النفسي لكل من هو مجبور على متابعة هذا المسلسل الرديء.
تمددت الدعوات التفكيكية والانعزالية في البلاد منذ انقلاب سبتمبر 2014 وما تلاه من اجتياح عدن في مارس 2015، وأسفر ذلك عن صراع دموي وتداخل المدني بالعسكري، وتشابك المحلي بالإقليمي، واختلاط المال بالقبيلة، وتعدد مراكز القرار، وسط تبدل في القيم والانتماءات.
لو أن الاجراءات التي اتخذتها الحكومة والبنك المركزي مؤخرًا لضبط وإعادة تصحيح قيمة العملة الوطنية، مقيمة بالدولار الامريكي والريال السعودي، لم تكن قد أفضت سوى إلى وقف تدهور الريال اليمني بصورة حاسمة لكفاها نجاحًا أن تكون قد حققت تلك النتيجة في الظروف الاقتصادية والمالية الصعبة والمعقدة.