عدن.. مسلحو الانتقالي يقتحمون مقر صحيفة "عدن الغد" ويعتدون على طاقمها
اليمن.. التحالف يعلن عن حزمة مشاريع تنموية واستثمارية سيتم تدشينها في عدن خلال شهر
وسط تواطؤ حوثي.. مستثمر يسطو على مقبرة في إب لإقامة صالة أعراس داخلها
اليونسكو توقع اتفاقية شراكة مع السعودية لصون التراث في اليمن
شركة النفط: نجري ترتيبات لاحتواء أزمة الوقود والغاز المنزلي في سقطرى
السعودية تنفي تغيير موقفها تجاه التصعيد بالمنطقة وتؤكد رفض أي عمل عسكري ضد إيران 
عدن.. مسلحو الانتقالي يقتحمون مقر صحيفة "عدن الغد" ويعتدون على طاقمها
اليمن.. التحالف يعلن عن حزمة مشاريع تنموية واستثمارية سيتم تدشينها في عدن خلال شهر
وسط تواطؤ حوثي.. مستثمر يسطو على مقبرة في إب لإقامة صالة أعراس داخلها
اليونسكو توقع اتفاقية شراكة مع السعودية لصون التراث في اليمن
شركة النفط: نجري ترتيبات لاحتواء أزمة الوقود والغاز المنزلي في سقطرى
السعودية تنفي تغيير موقفها تجاه التصعيد بالمنطقة وتؤكد رفض أي عمل عسكري ضد إيران 
تعز
أينما ولّيت وجهك يتجلى القنّاص الحوثي ظلًّا ثابتًا فوق أسوار المدينة. يتمركز عند الحواف، على تخوم خطوط التماس، ويراقب المجال الحيوي للناس من علوّ قاتل. سكان هذه المناطق يعيشون داخل دائرة تهديد مفتوحة؛ الرصاصة تداهمهم في لحظة اعتيادية، تخترق يومهم، وتحوّل الفضاء المدني إلى ساحة ترقّب دائم.
محاولة المقاومة الشعبية إبقاء المعركة مع مليشيا الحوثي وجيش الرئيس السابق علي عبدالله صالح خارج الأحياء الشمالية للمدينة بدأت بانتشار قوات المقاومة في شارع الستين والتباب المطلة عليه، غير أن السلاح الذي كانت تمتلكه مقارنة بسلاح المليشيا غير متكافئ مع الجغرافيا..
شكّلت التباب والمعسكرات والمؤسسات الحكومية التي عززت مليشيا الحوثي وصالح من تواجدها بداخلها عائقًا أمام المقاومة الشعبية، حيث استغلت المليشيات تلك الأماكن التي كانت تسيطر عليها قوات تابعة للرئيس السابق علي عبدالله صالح لإحباط أي تقدم لقوات المقاومة، وذلك باستهدافها بالأسلحة المتوسطة والثقيلة.
بالحديث عن قلعة القاهرة، فالقلعة تقع على سفح تلة جنوب المدينة، تحولت من معلم أثري لحقب تاريخية عاشتها المدينة، ومزار سياحي لأبنائها والمهتمين والباحثين بالتراث والآثار، إلى موقع عسكري نُشر فيه مقاتلون تابعون لتحالف الحوثي وصالح، مدججون بالسلاح، لحصد أرواح أبناء تعز.
ظلت تعز، منذ إعلان مليشيا الحوثي وجيش صالح الحرب عليها، تستيقظ على أصوات القذائف والصواريخ، وصراخ الأمهات، وبكاء الأطفال. لم تهدأ وتيرة القصف، ولم تنم المدينة ليلة بسلام، فالجميع يترقب وصول القذائف إلى منازلهم بسبب القصف الهستيري.
بعد خمسة أيام فقط من إعلان المقاومة الشعبية الكفاح المسلح، تمكنت من إحباط كل المحاولات للسيطرة على مدينة تعز. حينها لجأت مليشيا الحوثي وصالح إلى فرض عقاب جماعي على كافة سكان المدينة، من خلال منع دخول المواد الغذائية والاستهلاكية والوقود.