مجلس تهامة يطالب المبعوث الأممي باعتماده ممثل التهاميين في المشاورات الجارية

[ اجتماع مجلس تهامة الوطني - أرشيف ]

طالب رئيس مجلس تهامة الوطني، البرلماني محمد أحمد ورق، المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، باعتماد المجلس كممثل للتهاميين في المفاوضات الجارية، التي يقوم بها مع المكونات السياسية في اليمن.

وفي رسالته إلى المبعوث الأممي، حصل "يمن شباب نت"، على نسخة منها، "أعرب رئيس مجلس تهامة عن أمله في ترتيب موعد للقاء به؛ لاستعراض أبرز النقاط الهادفة إلى إنجاح مساعي الأمم المتحدة في اليمن".

وأكد رئيس المجلس، أن "مجلس تهامة الوطني يعد من أهم المكونات السياسية والإجتماعية في اليمن، وينتسب إليه أعداد كبيرة من أبناء تهامة". 

وقال محمد ورق، إن مجلس تهامة "تمتد شعبيته من قطب تهامة الشمالي في حرض وميدي، إلى قطب تهامة الجنوبي المتمثل بالمخا وباب المندب، مرورًا بعاصمة تهامة مدينة الحديدة، وحاضرة الأرض مدينة زبيد العريقة".

وأضاف، "وفي ظل بحث كل منطقة في اليمن عن حقوقها الوطنية، فقد بذل المجلس جهودًا مضنية لتعزيز حقوق التهاميين في الشراكة الكاملة في صياغة حاضر ومستقبل اليمن".

واعتبر رئيس المجلس، "دعم المبعوث الأممي لمجلس تهامة في أي مشاورات أو مفاوضات حقيقية تسعى إلى وضع حد للحرب في اليمن، بمثابة إشراك سبعة ملايين تهامي يمثلون 20 % من المجتمع اليمني".

وأكد البرلماني محمد ورق، أن "مجلس تهامة يعد رافعة حقيقية لإنجاح المساعي التي يقوم بها المبعوث الأممي، ويعزز فرص الوصول إلى حلول جذرية في اليمن، تحفظ حقوق جميع المكونات الوطنية والسياسية والشعبية في اليمن".

وشدد رئيس مجلس تهامة، على أن إشراك المجلس في المفاوضات الجارية "ستساهم في تعزيز الأمن في المنطقة وسلامة الملاحة الدولية التي قد تتأثر بإقصاء أكبر مكون مجتمعي في اليمن".

يأتي هذا في ظل المشاورات السياسية التي يجريها المبعوث الأممي مع المكونات السياسية اليمنية، حيث أجرى خلال الأسبوعين الماضيين مشاورات منفصلة مع أحزاب المؤتمر والإصلاح والناصري والاشتراكي والانتقالي.

يشار إلى أن هناك محاولات حثيثة من بعض القوى التي تحاول تمثيل نفسها باسم أبناء تهامة، وتجاهل دور مجلس أبناء تهامة الذي يعد المكون السياسي والمجتمعي الأكبر، والذي يعبر عن نبض أبناء تهامة.



مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر