شملت الدواجن والأغنام.. إتاوات الحوثيين تثقل كاهل التجار وتزيد من معاناة المواطن في إب

ضاعفت مليشيا الحوثي الإرهابية من جباياتها المالية على التجار والباعة في محافظة إب (وسط اليمن)، خلال العام الماضي.
 
ورصد "يمن شباب نت" قيام المليشيا طوال العام بحملات جبايات واتاوات مالية تحت مسميات مختلفة وفي مناسبات طائفية تركزت في مجملها على دعم الجبهات والمشاركة في فعاليات طائفية.
 
وتحت الابتزاز المالي أقدمت المليشيا على غلق العديد من المنشآت التجارية في عاصمة المحافظة ومدنها الثانوية.
 
وانعكست تلك الإجراءات الحوثية سلباً على أسعار المواد الغذائية وأساسيات الحياة في المحافظة الأمر الذي فاقم من معاناة المواطنين.
 
إليكم أبرز ماتم رصده من أرشيف الموقع في هذا الإطار خلال العام الماضي:
 
ديسمبر
 
ـ في الأسبوع الأخير من ديسمبر أغلقت مليشيا الحوثي المدعومة من إيران، نحو ثمان منشآت تجارية كبيرة في مركز محافظة إب، إضافة إلى ابتزاز ونهب أكثر من مائة محل تجاري متوسط وصغير، كما قامت بمصادرة منتجات ومواد غذائية من بعض المحلات التجارية التي رفضت الانصياع لابتزازاتها، فضلاً عن تقييد مخالفات على عشرات المحلات التي اضطرت إلى دفع اتاوات مالية كبيرة مقابل الاستمرار في نشاطها.
 
ـ وفي الـ 17من ديسمبر، نزلت فرق جبايات من صندوق النظافة إلى المحال التجارية في عاصمة المحافظة والمديريات للمطالبة بجبايات جديدة تحت مسمى "رسوم نظافة"، رغم صدور قرارات سابقة من سلطات مليشيا الحوثي بإعفاء المحلات من رسوم النظافة.
 
نوفمبر
 
ـ في منتصف نوفمبر أقدم القيادي الحوثي المُعيّن مديراً لأمن مديرية المخادر "أبو شاكر الشبيبي"، على فرض جبايات مالية على التجار والباعة في منطقة مفرق حبيش والدليل ومناطق أخرى بالمديرية، بقوة السلاح والتهديد بالسجن والاختطاف لمن يرفض ذلك.
 
 ـ وخلال الشهر فرضت المليشيا الحوثي جبايات جديدة على المخابز الأمر الذي دفع ملاك المخابر إلى رفع سعر الروتي وتقليص حجمه.
 
ـ وفي الرابع من نوفمبر، فرضت مليشيا الحوثي جبايات مالية مضاعفة على بائعي القات في سوق "السحول" شمال مدينة إب، واندلعت على إثرذلك مواجهات بين بائعي القات ومسلحي مليشيا الحوثي.
 
سبتمبر
 
ـ منتصف سبتمبر 2022، دشنت مليشيا الحوثي الانقلابية بمحافظة إب، حملة جبايات إجبارية استهدفت كل فئات المجتمع، لتمويل فعاليات "المولد النبوي" وذلك قبل ثلاثة أسابيع من المناسبة.
 
أغسطس
 
ـ في أواخر أغسطس اعتدت عناصر مسلحة تابعة لمليشيا الحوثي، على تجار بمدينة القاعدة جنوب محافظة إب؛ لرفضهم تسليم إتاوات مالية مفروضة من الميليشيا بشكل غير قانوني.
 
وقال شهود عيان، إن القيادي الحوثي المعين مديرا للتموين في محافظة إب "عبد الحكيم الأكوع"، اعتدى مع مجموعة مسلحة، على تجار؛ لرفضهم تسليمه مبالغ مالية، وقام بإغلاق محال تجارية.
 
يوليو
 
ـ في الثامن من يوليو وبالتزامن مع عيد الأضحى المبارك، فرضت مليشيا الحوثي بمحافظة إب، جبايات مالية على الأضاحي، واحتجزت عدداً من المركبات التي تحمل مئات "المواشي" في المدخل الغربي للمدينة.
 
وقال أحد التجار لـ "يمن شباب نت"، إن مليشيا الحوثي فرضت اتاوات مالية متفاوتة على الأضاحي تحت مسميات مختلفة تصل في بعض الأحيان إلى 30 ألف ريال على كل أضحية من العجول و15من الأغنام والماعز، تحت مسميات (رسوم جمارك، وأخرى تحسين مدينة وثالثة رسوم مسالخ)، فضلاً عن الجبايات التي يفرضها المسلحون في الأسواق والنقاط الممتدة على طول مداخل المدينة، ماتنعكس سلباً على أسعارها أثناء البيع للمستهلك.
 
ـ وفي السياق، أجبرت مليشيا الحوثي تجار ملابس ومواد غذائية بمدينة إب، ومُلاك المؤسسات الخاصة على دعم وتمويل قوافل عيدية لمقاتليها في الجبهات.
 
وقال تجار إن المليشيا جهزت قوافل عيدية تشمل "ملابس وحلويات ومكسرات وبطانيات ومواشي" بعد فرض جبايات مالية وعينية إجبارية عليهم.
 
 مايو
 
في شهر مايو 2022 فرضت المليشيا اتاوات كبيرة على موردي وبائعي الدجاج قُدّرت بنحو 300 ريال عن كل حبة دجاج، وانعكست على أسعاره حيث ارتفعت أسعار الدواجن بنسبة وصلت إلى نحو 150 في المئة، ماأدى إلى تكدس المعروض وعجز المواطنين عن الشراء.
 
أبريل
 
في منتصف شهر أبريل نهبت مليشيا الحوثي مئات الملايين من التجار وأصحاب المحلات من مناطق مديرية ذي السفال بمحافظة إب ومدينة القاعدة، بحجة رفد جبهات القتال، ونشرت وسائل إعلام المليشيا صورا لتلك الأموال.
 
وفي الرابع عشر من الشهر نفسه، قالت صحيفة "الشرق الأوسط"، إن مليشيا الحوثي الحوثي، أغلقت نحو 82 محلاً تجارياً و6 أسواق ومولات تجارية في مدينة إب، إلى جانب استهداف المئات من الباعة المتجولين، ضمن حملة ابتزاز وجبايات تحت تسميات عدة، يتصدرها "دعم القوة الصاروخية والطيران المسيّر المفخخ".
 
وفي في مطلع أبريل 2022 اختطفت مليشيا الحوثي الإيرانية، عدداً من صغار التجار ومتوسطي الدخل بمدينة إب بعد رفضهم دفع تلك المبالغ التي وصفوها بـ "الخيالية"، تحت مسمى "الزكاة"، دون الرجوع إلى الحسابات وتُجبرهم على دفعها بالقوة.
 



مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر