دعت الطلاب والتربويين للمشاركة.. نقابة المعلمين بتعز تدعو لمسيرة إحتجاجية للمطالبة بحقوقهم

[ معلمون في تعز يطالبون بصرف رواتبهم ]

دعت نقابة المعلمين بتعز، الإثنين، المعلمين والمعلمات في مدينة وأرياف تعز، للتفاعل الجادّ والحاشد لمسيرة يوم الخميس 7/9/2023م التاسعة صباحاً ونقطة انطلاقها (تقاطع شارع العواضي مع شارع جمال). 

وأعربت عن أملها، من جميع المعلمين والتربويين ترك خلافاتهم جانباً من أجل انتزاع حقوقهم في التسويات والعلاوات والبدلات القانونية، وإعادة النظر في الحدّ الأدنى للأجور، وإصلاح سلّم الأجور والمرتبات بما يتناسب مع الوضع المعيشي ويحفظ للمعلم كرامته.

وأهابت النقابة، بأولياء أمور الطلاب والطالبات مشاركتهم هذه المسيرة، مناصرة لمعلمي الأجيال، كما دعت أبنائها طلاب الثانوية العامة بالذات للمشاركة الفاعلة في هذه المسيرة؛ تضامناً ووفاءً مع معلميهم. 

وأشارت إلى أن هذه المسيرة تأتي ضمن الفعاليات الاحتجاجية التي نفذتها وتنفذها بمحافظة تعزعلى سبيل المثال لا الحصر(المذكرات لقيادات الدولة والحكومة والبيانات والوقفات الاحتجاجية والدعاوى القضائية ضد الحكومة والبنك المركزي وغيرها).

ودعت في هذا الصدد، جميع المنظمات الدولية المعنية بالتعليم والطفولة مثل (اليونسكو واليونسيف والمنظمات والاتحادات الحقوقية المحلية والدولية إلى التضامن مع مطالب المعلمين اليمنيين فمتوسط راتب المعلم اليمني يُعادل (50دولاراً). 

وقالت نقابة المعلمين بتعز، "لعلكم عشتم وتابعتم معاناة المعلمين اليمنيين ومعلمي محافظة تعز خاصة من حيث عدم صرف حقوقهم القانونية المشروعة في ظل تدهور الوضع المعيشي للمعلم، وعدم كفاية راتب المعلم لشراء كيس أو كيسين دقيق وعلبة من الزيت فما بالكم ببقية المتطلبات الضرورية الأخرى من (غذاء ومياه ودواء وسكن)".

وأضافت، "وأمام هذا الوضع الكارثي للمعلم والذي يتفاقم يوماً بعد يوم، والذي يجعل المعلم وأسرته يتضوّرون جوعاً فكيف له أن يعطي وهو لا يجد ما يسدّ رمقه وأفراد أسرته، بينما ينعم كبار مسؤولي الدولة والحكومة بمرتبات خيالية كبيرة وبالعملات الصعبة ناهيكم عن مرتباتهم بالريال اليمني". 

وأكدت النقابة أنها "تدرك ما تمر به البلاد عامة وتعز خاصة؛ نتيجة للحرب والحصار، ولكن المعلمين والمعلمات ليسوا مستعدين للعمل بنظام السُخرة، فراتب المعلم لا يسد ّخُمس احتياجاته الضرورية في الوقت الذي يتم فيه صرف مليارات الريالات ومئات الملايين من العملات الصعبة بطريقة عبثية". 

وأشارت في هذا الصدد، إلى أن "بلادنا زاخرة بالثروات والخيرات التي يمكن أن تعالج أوضاع اليمن واليمنيين عامة بشكل مريح متى ما وُجدت الإرادة والإدارة الصادقة".

وحملت النقابة، قيادات الدولة والحكومة والسلطة المحلية والتحالف مسؤولية أيّ أضرار قد تلحق بالعملية التعليمية؛ بسبب الوضع المعيشي المؤسف للمعلم اليمني، فالجوع لا يرحم، وغير خافٍ على الجميع ما سيترتب عليه من أضرار اقتصادية واجتماعية وأمنية وغيرها.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر