الهجوم يفرض التوحد ضد خصم مشترك.. محللون غربيون يرجحون وقوف الحوثيين وراء قصف مطار عدن

رجح مسؤولون غربيون ومحللون وقوف الحوثيين وراء الهجوم على مطار في اليمن الذي أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصًا بعد لحظات من وصول أعضاء الحكومة الجديدة في البلاد، وهي أحدث ضربة لبلد يكافح للخروج من صراع مدمر. 
 

ونقل تقرير لصحيفة "وول ستريت جورنال" الامريكية عن مسؤولين ومحللين غربيين قولهم "بأن الحوثيون هم من نفذوا الهجوم على الأرجح، والذين يتلقون دعما عسكريا من إيران"، لافتة إلى أنه سبق وأن شنت الجماعة ضربة دقيقة على عرض عسكري في عدن في أغسطس/ آب 2019، مما أسفر عن مقتل قائد يمني بارز. 
 

وقالت إيلانا ديلوزير، الخبيرة في شؤون اليمن في معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى "القلق الحقيقي في المستقبل هو أن هذا الهجوم يقسم الحكومة الجديدة بدلاً من توحيدها".
 

وأضافت بالقول "هجوم الحوثيين يجب أن يوحد الحكومة الجديدة في الدفاع ضد عدو مشترك، لكن إذا لم تتمكن الأطراف في الحكومة من التوصل إلى وجهة نظر موحدة حول المسؤولية، فإنها بدلاً من ذلك ستثير الشكوك وتفكك الحكومة الجديدة منذ اليوم الأول". 
 

وألقى وزير الخارجية اليمني، التابع للحكومة الجديدة، أحمد عوض بن مبارك، باللائمة في الهجوم على المتمردين الحوثيين. 
 

ووفق الصحيفة، لم يستبعد المسؤولون الغربيون احتمال أن تكون القاعدة في شبه الجزيرة العربية أو الفصائل الساخطة داخل المعسكر الانفصالي الجنوبي مسؤولة عن الهجوم. 
 

وسارعت أطراف النزاع المختلفة إلى إلقاء اللوم على بعضها البعض، حيث ألقى المجلس الانتقالي الجنوبي الانفصالي باللوم على قطر وتركيا.
 


وهز صوت انفجارات أعقبها إطلاق نار مطار مدينة عدن، ما دفع الناس إلى الجري عبر المدرج، بحسب مقطع إخباري للهجوم اطلعت عليه وول ستريت جورنال. 
 

ووقعت التفجيرات بعد لحظات من هبوط وزراء حكومة تدعمها السعودية من الرياض. وقال وزير الإعلام الحكومي إن جميع أعضاء مجلس الوزراء بخير بعد الهجوم.  وقال مسؤولون إن نائب وزير الأشغال العامة قتل في الهجوم. 
 

وقالت الصحيفة إن الهجوم يزيد من زعزعة اليمن، البلد الواقع في قبضة أزمة سياسية وإنسانية بعد سنوات من الحرب التي أشعلتها جزئيا صدامات بين القوى الإقليمية. 
 

وينقسم البلد حاليًا بين المتمردين الحوثيين المتحالفين مع إيران والذين يسيطرون على العاصمة صنعاء ومجموعة متنوعة من الفصائل الأخرى، بما في ذلك الحكومة المدعومة من السعودية.  كما أن قوى الشرق الأوسط الأخرى لها يد في الصراع، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة المتحالفة مع الانفصاليين المجلس الانتقالي الجنوبي. 
 

وذكرت الوول ستريت بأن العنف يشكل تحديا للحكومة الجديدة التي أدت اليمين في 26 ديسمبر كجزء من اتفاق تقاسم السلطة بوساطة المملكة العربية السعودية بهدف إنهاء القتال بين الموالين لرئيس البلاد والانفصاليين الجنوبيين المتحالفين مع الإمارات العربية المتحدة. 
 

وبحسب التقرير، فقد اشتبكت المعسكرات المدعومة من السعودية والإمارات في السنوات الأخيرة، مما زاد من انقسام اليمن إلى صراع متعدد الجوانب. 
 

وألقى وزير الخارجية اليمني، التابع للحكومة الجديدة، أحمد عوض بن مبارك، باللائمة في الهجوم على المتمردين الحوثيين. 
 

ولم يتضح سبب الانفجارات في المطار، وأظهرت لقطات فيديو بثتها شبكة سكاي نيوز عربية ما بدا أنه صاروخ يصيب المدرج. 


- فيديو :


مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر