ذمار:الحوثيون يصيبون أربعة مواطنين ويمنعون إسعافهم

[ مسلحين من مليشيا الحوثي ]

لم يكن يتوقع أبناء قرية "اسبيل" الأربعة وهم برفقة زوجاتهم أن تسيل دمائهم بسبب مبايعتهم في إحدى محلات الاكسسوارات بمدينة ذمار والتي يمتلكها أبناء أحد الأسر التي تطلق على "الأسر الهاشمية".

فقد تحولت مشادة كلامية بين أربعة مواطنين من أبناء القرية التابعة لمديرية "ميفعة عنس" وآخرين من أولاد "الديلمي" إلى مشهد دموي وجريمة مروعة في إحدى المحلات التجارية بمدينة ذمار صباح السبت.

وقال "شاهد عيان" ان مشادة كلامية بين أربعة مواطنين برفقة زوجاتهم كانوا في محل اكسسورات تابع لأولاد "الديلمي" قبل أن يتم إطلاق النار من قبل اصحاب المحل عليهم؛ أصيب إثنين منهم وعند محاولة الثالث التدخل لإسعافهم أطلقوا على رجله النار ليسقط مصابا بجوار أبناء قريته.

وأضاف الشاهد ل"يمن شباب نت" أن المواطن الرابع وهو الأخير توجه لإستقدام سيارته الواقفة بجوار المحل التجاري من اجل نقل المصابين إلى المستشفى، لكن أولاد الديلمي أطلقوا النيران على الإطارات وسط صيحات النساء الواقفات أمام أزواجهن والدماء تنزف منهم.

ويتابع الشاهد "منع أولاد الديلمي وهم ثلاثة عبدالله وماجد وعدنان المواطنين من التدخل بقوة السلاح أو حتى إسعاف المصابين لمدة تتجاوز نصف ساعة، حتى جاء طقم لمسلحي الحوثي الذي أخذ الضحايا وترك الجناة".

وذكر أن مشرف الحوثيين ارسل لجنة إلى مكان الحادثة لأخذ أقوال شهود حول القضية وسألت الناس لكن الجميع كان خائف منهم ولم يتقدم أحد بأي شهادة في نوع من الذل والهوان ضرب على أهل مدينة ذمار.

ولفت شاهد العيان وهو أحد سائقي الدراجات النارية بالمدينة أن أولاد الديلمي لم يغلقوا المحل إلا بعد ساعة من حادثة إطلاق النار بعد أن أكملوا عملهم بشكل طبيعي وكأن شيئا لم يحدث.

وحسب معتقدات جماعة الحوثي الإرهابية التي تقسم الناس إلى طبقتين، الطبقة الأولى وهي عامة الناس من القبائل؛ والأخرى للأسر التي تنسب نفسها للهاشمية والتي منها "أسرة الديلمي."

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر