البنتاجون: نفذنا مساء اليوم 20 غارة جوية ضد القاعدة في اليمن بمشاركة الحكومة اليمنية

[ البنتاجون: نفذنا 20 غارة جوية في اليمن الخميس ]


أعلنت وزارة الدفاع الامريكية، اليوم الخميس، أنها نفذت 20 ضربة جوية ضد تنظيم القاعدة في شبه الجزيرة العربية في اليمن، في وقت مبكر من صباح اليوم الخميس.

ونقلت شبكة الـ"سي إن إن" الأمريكية، الإعلان أعلاه عن البنتاجون. وقالت إن الغارات الجوية للجيش الأمريكي في اليمن (مساء اليوم) استهدفت عدة مواقع لمسلحين، ومعدات، وبنية تحتية، وأنظمة للأسلحة الثقيلة، ومواقع قتالية، في مناطق أبين وشبوة والبيضاء.

وقال مسؤولان أمريكيان لـ"CNN"، إن طائرات قتالية مأهولة وطائرات غير مأهولة (بدون طيار) استخدمت في الغارات، وأن الجيش يتوقع أن عناصر من تنظيم القاعدة قُتلوا في العمليات.

ونقلت وكالة "اسوشيتد برس" الأمريكية عن مسئولين يمنيين، تأكيدهم أن أربعة مسلحين من القاعدة، على الأقل قتلوا، في القصف الجوي الأمريكي في منطقة الصعيد بمحافظة شبوة. ونوهت الوكالة إلى أن المسئولون اليمنيون تحدثوا لها شريطة عدم ذكر هوياتهم لعدم تخويلهم الحديث لوسائل الإعلام.  

للمزيد أقرا أيضا:

 

 

ونقلت شبكة الـ"CNN" الإخبارية الشهيرة، في تقريرها عن العمليات الجوية الأمريكية الأخيرة، مساء اليوم الخميس، تصريحات للنقيب في البحرية الأمريكية جيف ديفيس، أكد فيها إن "الضربات الجوية نفذت بمشاركة مع الحكومة اليمنية".

وأضاف: أنهم هدفوا (من وراء تلك العمليات) إلى خفض قدرة الجماعات الإرهابية "على تنسيق الهجمات الإرهابية الخارجية، والحد من قدرتها على استخدام الأراضي التي استولت عليها من الحكومة الشرعية في اليمن كمساحة آمنة للتخطيط للإرهاب".

وقال راديو "صوت أمريكا" في تقرير له، إن الهجمات وقعت بين الساعة: 02، و 05 فجر اليوم الخميس. وأهتزت المنازل جراء القصف الذي تسبب في نشر حالة من الذعر بين السكان الذين نهضوا مذعورين من النوم، بينما شوهدت أعمدة الدخان تتصاعد في السماء مع ومضات من الضوء من مسافة بعيدة بسبب الانفجارات.

وأشارت شبكة الـ(CNN)، في تقريرها، إلى أن هذه الغارات الجوية (اليوم) تعد هي الأولى التي تستهدف المجموعة الإرهابية في اليمن، منذ غارة يناير/كانون الثاني المدمرة في محافظة البيضاء، التي أدت إلى مقتل ضابط الصف الأمريكي وليام "ريان" أوينز وجرح عدد آخر من الضباط والجنود الأمريكيين. كما كلفت المهمة أرواح العديد من المدنيين وأسفرت عن خسارة طائرة أمريكية.

ومع ذلك، قال مسؤول في وزارة الدفاع الاميركية لـ"سي ان ان"، إن الضربات الاخيرة تم التخطيط لها منذ وقت قصير ولم تكن نتيجة معلومات استخباراتية حصلت عليها الولايات المتحدة من عملية يناير، والتي أسفرت عن الحصول على عدد كبير جدا من البيانات التي تم جمعها من موقع القاعدة في جزيرة العرب.

وقالت مصادر لـ CNN إن غارة يناير البرية أثمرت الحصول على معلومات استخبارية هامة في عدد من المجالات، بما في ذلك معلومات متعلقة بمواقع لملاذات آمنة إضافية، وتصنيع المتفجرات والتدريب والأهداف.

وقال مسؤول أمريكي لـ سي إن إن "إن تلك الغارة قادت إلى معلومات استخباراتية من شأنها أن تقود إلى عمليات في المستقبل".

لكن تلك الغارة، مع ذلك، قوبلت بتساؤلات من المشرعين حول تنفيذها وفائدتها، مع سيل من الانتقادات لترمب تشكك في قيمة المعلومات الاستخبارية، سواء من حيث الحسابات السليمة لمخاطر الغارة التي تمت، أم من حيث النتيجة وما إذا كانت تستحق التكاليف. وكان والد أوينز (ضباط الصف القتيل)، طالب بإجراء تحقيق.

وأشارت الـ سي إن إن إلى أن العديد من المحللين يعتبرون تنظيم القاعدة في جزيرة العرب على أنه الفرع الأكثر قدرة، وأنه تمكن من اقامة ملاذ آمن له في اليمن في ظل الحرب الأهلية الدائرة هناك.

وقال النقيب في البحرية الأمريكية جيف ديفيس، إن تنظيم "القاعدة في جزيرة العرب استفاد من الفراغات الخارجة عن سيطرة الحكومة في اليمن للتخطيط، وتوجيه وتشجيع الهجمات الإرهابية ضد الولايات المتحدة وحلفائنا".

وقال مسؤولون بوزارة الدفاع الامريكية لـ CNN إن غارة يناير كانت جزءا من "مجموعة مهام موسعة" تهدف الى ملاحقة الجماعة الإرهابية.

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر