في اليوم العالمي لمواجهة القتلة.. نقابة الصحفيين تؤكد أنها ستعمل جاهدة على إخضاع قتلة الصحفيين للعدالة

[ 02 نوفمبر من كل عام اقرته الأمم المتحدة يوما عالميا لإنهاء الإفلات من العقاب على الجرائم المرتكبة ضد الصحفيين ]


أكدت نقابة الصحفيين اليمنيين أن قَتَلَة الصحفيين "لن يفلتوا من العقاب". وقالت إنها ستعمل جاهدة على أن يخضع هؤلاء المجرمون لقانون العدالة، مشددة على أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.

وصادف يوم أمس، الموافق 2 نوفمبر، اليوم العالمي لمواجهة قتلة الصحفيين من العقاب.

وأحييت نقابة الصحفيين اليمنيين، وسائر الصحفيين في العالم، هذا اليوم الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2013، ضمن دورتها الـ(68)، كيوم عالمي لعدم إفلات قتلة الصحفيين من العقاب.

وأصدرت النقابة بيانا بهذه المناسبة، جاء فيه: "نقابة الصحفيين اليمنيين، وهي تحيي هذه المناسبة، تؤكد أن قتلة الصحفيين لن يفلتوا من العقاب. وان هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم، وستعمل جاهدة على أن يخضع قتلة الصحفيين لقانون العدالة".

ولفتت، في مقدمة بيانها، إلى أن هذه المناسبة تطل علينا هذا العام "في ظل وضع خطير يعيشه الصحفيون والصحافة في اليمن، التي قدمت خلال العام 2015 والعشرة الأشهر من العام الجاري، 18 شهيدا من الصحفيين والمصورين منهم ثمانية صحفيون استشهدوا هذا العام".

وذًكًرًت النقابة، ضمن بيانها، بأولئك الصحفيين اليمنيين الذين ما زالوا مختطفين ومخفيين، والبالغ عددهم 16 صحفيا، 15 منهم لدى جماعة الحوثي، وصحفي واحد لدى تنظيم القاعدة بحضرموت، قالت إنهم "يعيشون ظروف اختطاف خطيرة، حيث يتعرضون للتعذيب الجسدي والمعنوي". كما جاء في البيان، الذي أكدت فيه النقابة على ضرورة الإسراع بإطلاق سراحهم جميعا.  

ونوهت النقابة الى ان الاتحاد الدولي للصحفيين يركز في حملته هذه السنة بمناسبة اليوم العالمي لمواجهة افلات قتلة الصحفيين من العقاب على اربعة دول من بينها اليمن. (الدول الثلاثة الأخرى هي: الهند والباكستان والمكسيك). 

وأختتم بيان النقابة بالإشارة إلى أن الصحافة اليمنية تعيش "ظروفا صعبة في ظل غياب للرأي والصوت الاخر، حيث تعاني الساحة الصحفية والاعلامية من مخاطر أمنية واقتصادية متزايدة وممنهجة، لم يسبق للصحافة اليمنية أن شهدتها منذ أكثر من ربع قرن".

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر