المقاومة الفلسطينية تستهدف تل أبيب بمئة صاروخ والاحتلال يستدعي قوات الاحتياط لمحيط غزة 

[ حركة الجهاد الإسلامي أعلنت إطلاق أكثر من 100 صاروخ على تل أبيب ]

أعلنت سرايا القدس، الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي، مساء الجمعة 5 أغسطس/آب 2022، قصف تل أبيب ومدن المركز وغلاف غزة بأكثر من 100 صاروخ؛ رداً على اغتيال أحد قادتها على يد جيش الاحتلال الإسرائيلي.
 

كان الجيش الإسرائيلي أعلن، الجمعة، اغتيال القائد في حركة الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري، وقتل آخرين في قصف إسرائيلي على قطاع غزة، وأعاد مجدداً الهجوم على ما قالوا إنها مواقع إنتاج الأسلحة ومخازن ومواقع إطلاق نار تابعة لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة.  

في المقابل، شن الجيش الإسرائيلي غارة عنيفة على جنوبي مدينة غزة. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي يائير لابيد في مؤتمر صحفي، إن إسرائيل غير معنية بشن حملة واسعة في غزة لكنها لا تخشى منها. 

كان الجيش الإسرائيلي، قد أعلن تشغيل صفارات الإنذار، في عدة مناطق جنوبي إسرائيل، فيما قالت وسائل إعلام عبرية إنّ صافرات الإنذار سُمعت في عدة مدن قرب تل أبيب وسط إسرائيل، جراء إطلاق صواريخ من قطاع غزة. 

قال الجيش في بيان،  إنّ صفارات الإنذار أُطلقت في عدة مناطق جنوبي البلاد، من بينها كيبوتس (قرية تعاونية) "لخيش" ومدينة يفنه. 

بدورها، ذكرت قناة "كان" أنّ دوي صافرات الإنذار سُمع في مناطق من مدينتي عسقلان وأشدود. وقالت صحيفة "يديعوت أحرنوت" إن صفارات الإنذار دوّت في عدة مناطق قرب مدينة تل أبيب (وسط البلاد)، وهي "ريشون لتسيون، بات يام، حولون". 

أما في غزة، أفاد مراسل وكالة الأناضول أن عشرات الصواريخ شوهدت وهي تنطلق من القطاع، باتجاه مناطق إسرائيلية. وأعلن داوود شهاب، الناطق باسم حركة الجهاد، في تصريح لقناة الجزيرة القطرية، مسؤولية حركته عن إطلاق هذه الصواريخ، رداً على "العدوان الإسرائيلي".
 

غارات على أهداف لحركة الجهاد

كذلك وفي وقت سابق الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ شن غارات على أهداف لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة. وبحسب وزارة الصحة، فإن الغارات الإسرائيلية أسفرت عن مقتل 10 فلسطينيين، بينهم طفلة. 

يذكر أن التوتر الحالي، قد بدأ عقب اعتقال إسرائيل القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، بسّام السعدي في مخيم جنين، شمالي الضفة الغربية، بعدها أعلنت إسرائيل عن مجموعة من الإجراءات ضد قطاع غزة، كإغلاق المعابر التي تربطها مع القطاع، خشية رد حركة الجهاد على اعتقال السعدي. كما فرضت قيوداً على تحركات الإسرائيليين القاطنين في محيط قطاع غزة. 
 

إسماعيل هنية يهاجم إسرائيل

من جانبه، قال إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الجمعة 5 أغسطس/آب 2022 إنه تلقّى اتصالات "على المستوى الأُممي والإقليمي"، لبحث كيفية التعامل مع "العدوان" الإسرائيلي على قطاع غزة. 

أضاف هنية، في بيان: "تم التوضيح لجميع الأطراف أن الاحتلال الصهيوني يتحمّل تداعياتها (العملية في غزة) ونتائجها". كما عبّر هنية عن "إدانته للعدوان الصهيوني الغادر على غزة، واغتيال القائد في حركة الجهاد الإسلامي تيسير الجعبري، واستشهاد 9 آخرين". 

هنية كذلك حمّل إسرائيل المسؤولية عن "الجريمة التي ارتكبتها"، قائلاً: "الأمور مفتوحة على كل الاتجاهات".

يذكر أنه وفي وقت سابق الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إنه بدأ في شن غارات على أهداف لحركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة. وبحسب وزارة الصحة، فإن الغارات الإسرائيلية على قطاع غزة، أسفرت عن مقتل 10 فلسطينيين، بينهم طفلة وسيّدة. 
 

صفارات الإنذار تدوي في تل أبيب استدعاء الآلاف من الجنود

يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه صحيفة يديعوت أحرونوت إن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق قرب تل أبيب وسط إسرائيل، تزامن ذلك مع قيام فصائل فلسطينية بإطلاق صواريخ انطلاقاً من غزة باتجاه جنوبي إسرائيل. 

في سياق ذي صلة، أعلن الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بدء "تجنيد واسع" لقوات الاحتياط، وذلك في أعقاب الهجمات التي شنّها في وقت سابق اليوم، ضد أهداف في قطاع غزة. 

حيث قال الجيش في بيان: "بناء على تقييم الوضع الأمني تقرر تجنيد واسع لجنود الاحتياط؛ بهدف تعزيز القوات في القيادة الجنوبية وفي الدفاع الجوي والجبهة الداخلية والقوات القتالية ومقرات القيادة". وأضاف البيان: "تم تجنيد الاحتياط بأمر استثنائي بموافقة وزير الدفاع (بيني غانتس)". 

من ناحية أخرى، أشارت صحيفة "يديعوت أحرنوت"، إلى أنّ غانتس "وافق على استدعاء قرابة 25 ألف جندي احتياطي بأمر استدعاء استثنائي، وفقاً للاحتياجات العملياتية". 

يذكر أنه وفي وقت سابق، الجمعة، أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة، ارتفاع عدد ضحايا الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 10، بينهم طفلة (5 أعوام). 

يأتي ذلك في الوقت الذي قالت فيه حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، الجمعة، إن موقعها الرسمي تعرّض لهجوم إلكتروني، من جهات مُعادية. وذكرت في بيان رسمي لها أن الموقع الرسمي للحركة تعرّض لهجوم إلكتروني، تزامناً مع الهجوم الإسرائيلي على قطاع غزة، تسبب في إيقافه "مؤقتاً". 

كما أوضح أن "الفريق الفني المُختص تمكّن من إعادته للعمل، لكنه ما زال يتعرّض لهجمات إلكترونية متلاحقة". وذكر أن "الجهود ما زالت متواصلة لإعادة الاستقرار لعمل الموقع". 
 

مساعٍ مصرية

من جهتها، قالت قناة إكسترا نيوز المصرية الجمعة، نقلاً عن مصدر رسمي، إن جهود الوساطة المصرية متواصلة بين إسرائيل والفلسطينيين وتتركز على منع التصعيد عقب القصف الذي تعرض له قطاع غزة. 

كانت إسرائيل قد قصفت أهدافاً في أنحاء غزة في وقت سابق من الجمعة؛ مما أسفر عن مقتل قائد كبير في حركة الجهاد الإسلامى الفلسطينية. 

 

(وكالات) 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر