أسعار الصرف تواصل التراجع وباحث اقتصادي يقول "هناك أسباب حقيقة لتحسن الريال"

[ فئة ألف ريال من النقود اليمنية التي طبعت مؤخرا ]

واصل اليوم الأحد الريال اليمني التحسن أمام العملات الأجنبية عقب هبوط خلال الأيام الماضية.
 
وبحسب صرافين في العاصمة صنعاء "فإن سعر الدولار 590 فيما تراجع سعر الريال السعودي إلى 154 ريال" وتتشابه الأسعار في عدد من المحافظات في الثبات على هذا النحو.
 
وعلق رئيس مركز الإعلام الاقتصادي مصطفى نصر على لتحسن اللافت قائلاً "هناك أسباب حقيقة تقف وراء التحسن في سعر الريال اليمني لكن أيضا هناك مضاربة وسحب للعملة الصعبة".
 
وفي تغريدة بحسابة على موقع "تويتر" دعا نصر الحكومة والبنك المركزي حماية المواطنين من المضاربة في العملات.

وكان سعر الدولار الواحد وصل في وقت سابق إلى أكثر من (800 ريال) في السوق السوداء. وينعكس انهيار سعر العملة المحلية بشكل سلبي على حياة النسبة العظمى من المواطنين، في ظل استمرار الحرب الداخلية منذ مارس/آّذار 2015، في بلد تجاوزت فيه نسبة الفقر 85% من السكان، ويعتمد على استيراد ما نسبته 90% من احتياجاته الغذائية.

ويشهد سوق الصرف اليمني مضاربة شديدة ومحاولة متكررة لسحب العملات الأجنبية من السوق وخاصة بعد اقرار التعويم الإقتصادي، ويعمد الحوثيون في صنعاء على المضاربة في السوق للحصول على العملات من أجل استيراد المشتقات النفطية للسوق السوداء والتي تتم عبر تجار مواليين لهم.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر