نيوزويك: على واشنطن "خلع القفازات" وتوجيه رد أقوى بكثير لردع الحوثيين وقادتهم الإيرانيون

طالب دبلوماسيون غربيون، الولايات المتحدة، بضرورة توجيه رد أقوى بكثير لردع تهديد الحوثيين وقادتهم الإيرانيون للشحن بالبحر الأحمر، مؤكدين على أنه حان الوقت لواشنطن لأن تقوم بما وصفوه بـ"خلع القفازات "في مواجهة الحرس الثوري الإسلامي الإيراني.
 
ونشرت مجلة نيوزويك مقالا لكلا من مارك والاس، السفير الأمريكي السابق لدى الأمم المتحدة، وإدموند فيتون براون، وهو سفير بريطاني سابق لدى اليمن، ينتقدان فيه أولويات واشنطن"غير الموفقة" في الشرق الأوسط على مدى العقد الماضي.
 
وقال المقال الذي ترجمه "يمن شباب نت"، إن هذه الأولويات تركت عشرات الملايين عرضة لعدوان الحوثيين المدعومين من إيران، الذين يشنون هجمات شبه يومية بالصواريخ والطائرات بدون طيار وارتكبوا أعمال قرصنة واحتجاز رهائن منذ أكتوبر/تشرين الأول، مما أدى إلى تعطيل الاقتصاد العالمي ويهدد بحرب أوسع نطاقا.
 
وشدد الكاتبان على ضرورة  أن تتحرك الولايات المتحدة إلى ما هو أبعد من أنصاف التدابير التي اتخذتها، وأن تعمل على إنهاء الأزمة، واستعادة الاستقرار.
 
وأضافا أن التحدي الذي يواجه الشحن سوف يتضاءل مقارنة بالأزمة التي سوف تتكشف إذا سمح لإيران والحوثيين بمواصلة تصعيد هجماتهم. ولسوء الحظ، يُظهر الرئيس جو بايدن أن الولايات المتحدة قادرة ولكنها غير راغبة في تأمين حرية الملاحة والسلامة في البحر الأحمر.
 
وفي حين ردت الولايات المتحدة على عدوان الحوثيين بغارات جوية، وألحقت الهجمات أضراراً أو دمرت 93% من الأهداف، فإن إجمالي الأهداف بلغ أقل من ثلث القدرات الهجومية للحوثيين.
 
وطالب الدبلوماسيان الولايات المتحدة بأن تغرق "بهشاد"، وهي سفينة تجسس خاضعة لعقوبات أمريكية ويديرها الحرس الثوري الإسلامي لجمع معلومات استخباراتية نيابة عن الحوثيين، فضلاً عن تدمير جميع الأهداف العسكرية والاستخباراتية في إيران التي تدعم الحوثيين، بما في ذلك مواقع وقواعد الصواريخ والدرونز التابعة للحرس الثوري الإيراني.
 
وقالا إن القيام بذلك من شأنه أن يبعث برسالة واضحة مفادها أن هجمات الحوثيين غير مقبولة، وأن رعاية الإرهاب أمر مكلف، وأن الولايات المتحدة قادرة وراغبة في استخدام القوة الساحقة للدفاع عن نفسها ومصالحها ومصالح حلفائها.
 
بالإضافة إلى ذلك، طالب الكاتبان إدارة بايدن بألا تضرب الحوثيين فحسب، بل أيضًا أهداف الحرس الثوري الإيراني على الأراضي اليمنية. حيث لدى حزب الله والحرس الثوري الإيراني مستشارون على الأرض في اليمن، بما في ذلك عبد الرضا شهلائي، الذي يدير عمليات الحرس الثوري الإيراني في اليمن .
 
ورأى المقال بأن الطريقة الوحيدة لمنع نشوب حرب إقليمية كارثية تتلخص في إنشاء قوة الردع الآن. وهذا يعني استهداف سبب التهديد – الحرس الثوري الإيراني في إيران – بدلاً من مجرد أعراضه الحوثية.
 
وقال بأنه يجب جعل إيران والحوثيين غير قادرين على تهديد الولايات المتحدة وحلفائها، موضحاً أن الاستجابات البطيئة والمجزأة التي تفشل في محاسبة إيران تؤدي إلى إجهاد الولايات المتحدة وحلفائها وتجعلنا أقل أمانًا بشكل جماعي. ويجب على الرئيس أن يدرك متى يجب أن يطلق العنان لضربة قاضية.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر