تعرف على 20 حقيقة مجهولة عن "مثلث برمودا" الخارق للطبيعة

لابدّ وأنك قد تسائلت في يوم من الأيام، أين يقع مثلث برمودا أو ماهو هذا السر العجيب الذي يجعله أحد أكثر الأماكن غموضاً في العالم؛ كون الكثير الكثير من الأحداث الغريبة تقع به. ووفق موقع The Travel الكندي قد تشمل تلك الأحداث الغريبة قوارب وطائرات مفقودة، أو ربما شيئاً أبسط، مثل تَبيُّن أنَّ بوصلتك تتوقف عن العمل عند مرورك عبره.

أين يقع مثلث برمودا

يصل مثلث برمودا الفعلي بين سان خوان (عاصمة بورتوريكو) ومدينة ميامي الأمريكية، وجزيرة برمودا. وربما يَلُف كثيرٌ من الغموض مثلث برمودا، غير أنَّ هناك بعض الحقائق المعلومة عنه. ويشبه لغز مثلث برمودا نظريات المؤامرة التي تتردد حول المنطقة 51 العسكرية الأمريكية السرية. 

ولا نعلم ما إذا كان سيُحَل لغز مثلث برمودا أم سيظل غامضاً إلى الأبد، لكن هناك بعض الحوادث التي تقع هناك، التي يمكننا الاستنباط منها. ومنذ تصاعد شهرة مثلث برمودا نتيجة للثقافة الشعبية، شوهدت قصته في كثيرٍ من أشكال الترفيه، سواء الأفلام أو المسلسلات التلفزيونية وحتى ألعاب الفيديو.

 وقد يعرف الكثيرون معلومات عن مثلث برمودا، لكن لا يعلم الجميع قواه الحقيقية. ومن المرجح أننا لن نصل أبداً إلى الحقيقة وراء ألغاز مثلث برمودا، لكن إليكم بعض الحقائق الغريبة التي يمكن أن تساعدنا لفهمه فهماً أفضل: 

ماهو مثلث برمودا؟

حين يفكر الناس في مثلث برمودا، ربما يتبادر إلى أذهانهم أنَّه مثلثٌ صغير الحجم يصل ما بين ثلاث نقاط. لكن الحقيقة أنَّ حجم مثلث برمودا الفعلي أكبر بكثير مما يتصور الناس. 

إذ تُقدر إجمالي مساحته، وفقاً لموقع wonderopolis.org الأمريكي، ما بين 1.14 مليون إلى 4 ملايين كيلومتر مربع من المحيط. وظلَّ حجم المثلث يتغير على مدار السنوات الماضية؛ لذا يصعب تحديد مساحته الفعلية على وجه الدقة. ويسهم الحجم الهائل للمثلث في زيادة صعوبة العثور على الطائرات والسفن التي سقطت داخل حدوده.  مثلث برمودا 

يُعرَف أيضاً باسم «مثلث الشيطان»

ألقِ نظرة واحدة على اسم «مثلث الشيطان»، لتدرك أنه ليس بالمكان الذي قد يرغب كثيرون في زيارته. وخلال فترة الخمسينيات، حين رُصِدَ نشاط ما داخل مثلث برمودا، بدأت تظهر أسماء مستعارة له. 

وكان من بين هذه الأسماء: مثلث الشيطان، ومقبرة المفقودين، وغيرها من الأسماء المثيرة. وكان آخرها هو اسم «مثلث برمودا» الذي أطلقه الكاتب الأمريكي فنسنت غاديس. وذلك حين كتب عن المثلث في مجلة لقصص الخيال الشعبي، حسبما ذكر موقع wikivisually.com. ومنذ ذلك الوقت أصبح الاسم المفضل للمنطقة بالطبع «مثلث برمودا».    
                  
مسرحية «العاصفة» لشكسبير مستلهمة من مثلث برمودا

يعتقد كثيرون أنَّ مسرحية «العاصفة» لشكسبير مستوحاة من حدث وقع في مثلث برمودا. لكن في وقت كتابة المسرحية لم تكن هذه المنطقة معروفة جيداً مثلما هي الآن. ألَّف شكسبير ببساطة مسرحية استناداً إلى حادثة تحطم سفينة عام 1609، بعد أن انحرفت عن مسارها وعَلِقَت في عاصفة بين منطقتي برمودا وفلوريدا، ولم تصل قط إلى وجهتها. 

وفور وقوع الحادثة انتشرت الأنباء، وتردَّد الحديث حول نظريات مؤامرة. لكن مرَّ زمنٌ طويل حتى بدأ الناس يربطون بين نقاط التشابه في مسرحية شكسبير ومثلث برمودا، إلى أن أدركوا أنها مستلهمة منه.     
                
لا يستطيع المثلث التعرف على الشمال المغناطيسي

مثلث برمودا هو واحد من المناطق القليلة في العالم التي تشير فيها البوصلة إلى اتجاه الشمال الحقيقي وليس المغناطيسي. والشمال المغناطيسي لا يأخذ في الاعتبار أنَّ كوكب الأرض يدور حول محور مائل، ومن ثم حين تشير بوصلة إلى وجهة الشمال الحقيقي، تنحرف قليلاً صوب الشمال المغناطيسي. 

وعليه، فحقيقة أنَّ مثلث برمودا هو واحد من الأماكن القليلة في العالم التي تستطيع البوصلة فيه التعرف على الشمال الحقيقي. إضافة إلى ذلك، يمثل هذا الأمر مشكلة حقيقية حين تستخدم الطائرات والقوارب البوصلة في التنقل. لأنها ستشير إلى الشمال الحقيقي وليس المغناطيسي، مما يوقع المسافرين في الحيرة.          
                
المثلث ظاهرة خارقة للطبيعة

قد يكون قولنا إنَّ مثلث برمودا يتعامل مع كائنات خارقة للطبيعة ليس حقيقة. لكن نظرية المحققين في الحوادث الخارقة للطبيعة بأنَّ المثلث هو في حد ذاته خارق للطبيعة تعد حقيقة. وسيشير كثيرٌ من الناس على الفور إلى الأطباق الطائرة، حين يناقشون اختفاء القوارب، وبالأخص الطائرات.

 وتدعم هذه النظرية أيضاً حقيقة أنَّ بعض الأشخاص يزعمون أنهم رأوا أطباقاً طائرة تحلق فوق المثلث قبالة السواحل التي تصل بينها. ومن الواضح أنَّ هذه جميعاً مجرد تكهنات، لكن جدير بالذكر أنَّ قطاعاً عريضاً من الناس يعتقدون أنَّ المثلث نفسه لديه قوى خارقة.    
             
ابتلع سفينة «يو إس إس سايكلوبس» الأمريكية  

واحدة من أوائل الحوادث التي أفيد بوقوعها داخل مثلث برمودا تخص سفينة «يو إس إس سايكلوبس» الأمريكية الضخمة، التي يصل ارتفاعها إلى 165 متراً.

 ووفقاً لموقع history.com، كانت السفينة قد انطلقت في رحلتها في مارس/آذار 1918، وعلى متنها 300 رجل وآلاف المؤن. إلا أنها لم تصل قط إلى وجهتها؛ إذ غرقت في مكان ما بين جزيرة بربادوس وخليج تشيسابيك الأمريكي.

 وأعجب ما في الأمر أن هذه السفينة يُفترض بها أن تكون حديثة، بمعنى أنها كانت مزوَّدة بأجهزة لاسلكية يمكنها الاتصال بأي شخص في حالات الطوارئ. بيد أنه لم تُستقبَل قط إشارة استغاثة (إس أو إس) من السفينة.  مثلث برمودا 

تَسبَّب بسقوط طائرات خلال الحرب العالمية الثانية

في أثناء الحرب العالمية الثانية أرسل جيشا الولايات المتحدة وبريطانيا أساطيل جوية لتحلق جنباً إلى جنب في وقت الحاجة. ولهذا السبب حلَّقت الكثير من الطائرات فوق منطقة مثلث برمودا. لكن اختفت العديد منها دون أثر، وتحديداً الطائرات المسماة بـ «ستار تايغر» و»ستار آرييل» التابعتين للخطوط الجوية البريطانية لجنوب أمريكا، والطائرة «دوغلاس دي سي-3» التابعة للسلاح الجوي الملكي البريطاني. وكانت هذه الطائرات الثلاث مصمَّمة وفق أحدث الإمكانات التي يمتلكها الجانبان، ولم يكن هناك أي سبب يستدعي سقوطها على هذا النحو.        

الاختفاء الغامض لطائرات تابعة للسلاح البحري الأمريكي

على غرار الحقيقة السابقة، سقطت العديد من طائرات القوات البحرية الأمريكية عام 1945، كانت في طريقها من مدينة فورت لودرديل بولاية فلوريدا الأمريكية. وكانت هذه الطائرات تحلّق قبالة ساحل ميامي في تدريب على التحليق. وكانت السماء صافية في ذلك اليوم، وبشكل عام، بدت أنها ستكون جلسة تدريب ناجحة. 

لكن ما إن أبلغ الطيار، قائد المجموعة، عن حدوث أشياء غريبة في بوصلته، قرَّرت الطائرات العثور على موقع للهبوط. إلا أنها لم تستطع العثور على أي مكان إلى أن نفد منها الوقود، وهو ما يُعدّ غريباً؛ نظراً لأن هذه الطائرات لم تكن قد ابتعدت كثيراً عن قاعدتها الأم.        

دمَّر ناقلة بحرية كاملة   

في عام 1963، غرقت ناقلة بحرية تُسمى «سَلفَر كوين» في مياه مثلث برمودا، كانت تحمل على متنها 39 جندياً بحرياً على مستوى عالٍ من التدريب.
وكانت السفينة قد أبحرت في مهمة لإيصال الكبريت المُذاب إلى الساحل الجنوبي في فلوريدا. وحين وصلت إلى الجزء الجنوبي من مثلث برمودا، اتَّخذت الأمور منحىً سيئاً. ولم يكن من المفترض أن تختفي السفينة؛ إذ كانت ضخمة وتزن 7,240 طناً وترتفع لأكثر من 91 متراً، حسبما ذكر موقع history.com. 

وصُدِمَ الجميع عند معرفة اختفاء السفينة، واضطر خفر السواحل لنشر هذه الرسالة المبهمة: «في ضوء ما نُفِّذَ من عمليات بحث نعتقد أن السفينة وأفراد طاقمها الـ39 مفقودون». 

أغرق غواصة تعمل بالطاقة النووية

بحلول فترة الستينيات كانت الطاقة النووية قد بدأت تزداد منفعةً باعتبارها مصدراً لتوليد الطاقة. ومن بين المنافع العديدة لهذا النوع من الطاقة إمكانية استخدامها في وسائل النقل.

 ومن ثم بدأ الجيش يُمَوّل بالكامل المركبات التي تعمل بالطاقة النووية، ومن أوائل المرشحين لهذه العملية الغواصة المعروفة باسم «سكوربيون». التي خاضت أول رحلة لها في 1968، إلا أنها لم تنجح في الابتعاد كثيراً؛ إذ أغرقها مثلث برمودا. ولم تكن السفينة تحمل أقل من 100 فرد، بل كانت مكدسة أيضاً بالعديد من الوثائق السرية التي يُزعم أنها مفقودة الآن.

عطَّل طائرتين في 2017

بينما تحدّث المقال عن وقائع حدثت في الماضي، من المهم أن نذكر كذلك أن هذه الأشياء الغريبة التي تقع داخل حدود مثلث برمودا لم تتوقف عن الحدوث. ففي العام الماضي، شهدت طائرتان واقعتين غريبتين، في أثناء تحليقهما فوق مثلث برمودا. إذ صادفت الأولى، وهي رحلة TK183 التابعة للخطوط الجوية التركية، مشكلات تقنية غريبة.

 مما أثار ربان الطائرة، ودفعه للالتفاف وتنفيذ هبوط اضطراري. وفي وقت لاحق من عام 2017، تواصلت طائرة خاصة مع إدارة لتنظيم الملاحة الجوية وأبلغتها أنها فقدت السيطرة، ثم فقدت الطائرة في مياه مثلث برمودا.  

مثلث برمودا يتحرك

يدرك الجميع أنَّ هناك شيئاً غريباً يحدث داخل مثلث برمودا، ومثلما لا يعرف أحد حجمه الحقيقي لا يعلم أحد أين تنتهي حدوده على وجه الدقة. وهذا لأنها لا تبقى ثابتة لفترة طويلة، فوفقاً لحالة الطقس والوقت من السنة، تتسع حدود مثلث برمودا أو تنكمش عمَّا هي عليه في الخريطة.

وبالرغم من أنَّ مثلث برمودا لديه 3 نقاط محددة، فلا يعني هذا أنه لا يتحرك. ومن هنا، يمكن القول إنه مثلث يطفو ذهاباً وإياباً بين 3 نقاط تشكل هذا المثلث.    
                                            
مثلث برمودا مُعرَّض لحدوث زوابع  

مع كل حالات الاختفاء التي ذكرها المقال، تظل هناك بعض الظواهر الغريبة التي تحدث بداخله، والتي لا علاقة لها باختفاء طائرات أو قوارب. وواحدة منها هي حقيقة أنَّ مثلث برمودا لديه معدل مرتفع من إثارة الأعاصير.

 إذ يقع مثلث برمودا مباشرة في قلب مراكز العديد منها خلال موسم الأعاصير. لذا فليس من المستغرب أن تمر العديد من الأعاصير والزوابع عبره، بل يزيد كذلك مثلث برمودا من شدة هذه الأعاصير ويدفعها نحو السواحل.

نظرية هيدرات الميثان لتفسير الظواهر الغريبة

في حين أنَّ هناك العديد من النظريات التي تُرجِع التأثيرات الغريبة لمثلث برمودا إلى ظواهر خارقة للطبيعة. هناك أيضاً نظريات تستند إلى العلم. فيقول علماء إنَّ كميات كبيرة من الميثان تنبعث من قاع المحيط؛ مما يترك ثقوباً كبيرة فيه.

 وهذه الثقوب الضخمة بدورها تعمل كنوع من مكانس الكهرباء، وقد تكون أحد أسباب اختفاء العديد من السفن. ونُقِل عن فلاديمير رومانوفسكي، من جامعة ألاسكا فيربانكس الأمريكية، قوله: «الفتحات الموجودة في المحيط والناتجة عن تحلل هيدرات الغاز قد تكون السبب وراء اختفاء السفن في مثلث برمودا». 

تشكيلات صخرية غريبة

تُعتَبر مدينة أتلانتس المفقودة في حد ذاتها نظرية مؤامرة ولغزاً آخرين. إذ تتشارك مدينة أتلانتس المفقودة ومثلث برمودا في كثير من نظريات المؤامرات، بل يعتقد كثيرون أنَّ أحدهما هو السبب وراء الآخر. إذ يشير أصحاب نظريات المؤامرة إلى أنَّ مثلث برمودا هو السبب وراء اختفاء أتلانتس. 

وأنَّ الوقائع التي تبرهن ذلك توجد قبالة ساحل جزيرة بيميني في جزر الباهاما. إذ يوجد في الجزيرة تشكيلات صخرية غريبة، يعتقد كثيرون أنَّها بعض بقايا المباني من مدينة أتلانتس. لكن هذه بالتأكيد جميعها تكهنات، ولا ينبغي أن يؤخذ أيٌّ منها على أنَّها حقيقة.

كريستوفر كولومبس رأى المثلث يتحول لكتلة لهب

سافر كريستوفر كولومبوس مباشرةً عبر مثلث برمودا في رحلته إلى العالم الجديد. وطوال هذه الرحلة، كان يسجل ملاحظات في مذكراته، وتبرز إحداها لما فيها من غرابة شديدة بالنسبة للكثيرين. إ

ذ كتب كريستوفر كولومبس يقول: "ألسنة نيران عالية"، وأنه رأى ضوءاً غريباً في السماء. لكن علماء دحضوا هذه النظرية، بأن قالوا إنَّ ما رآه كولومبس هو نيزك يسقط من الفضاء ويَحُط في المحيط.

 إلا أنَّ هذا التفسير لم يمنع واضعي نظريات المؤامرة من الزعم بأن ما رآه كولومبس هي كائنات فضائية. لكن واحدة من الأدلة القاطعة التي أشار إليها كولومبس في مذكراته هي حقيقة أنَّ بوصلته كانت تتصرف بغرابة.

الضباب في مثلث برمودا له خواص عجيبة   

إذا كنت شاهدت أي شيء يتعلق بمثلث برمودا في الأفلام أو التلفزيون، فقد تلاحظ أنَّه دوماً ما يكون محاطاً بالضباب. ويعتقد كثيرون أنَّ هذا الضباب له خواص غريبة. وما دعم هذه الفكرة، هو ما حدث عندما حلَّق طيار فوق مثلث برمودا عام 1970، وصادف وسط الضباب شكلاً غريباً يشبه الدائرة. 

وقرَّر حينها التحليق عبر هذه الدائرة، لكن بعدها بدأت طائرته تتعطل، حتى يُذكر أنه قال «خطوط على الحائط تدور عكس عقارب الساعة».

 وحين تواصل مع إدارة ميامي لتنظيم الملاحة الجوية، أفادت أنها لم تستطع رصد أية طائرة تحلق في المنطقة التي كان فيها. وحين استطاع الخروج من الضباب بعدها بدقائق قليلة اكتشف أن نصف ساعة قد مرَّت بالفعل. مما دفعه وكثيرين غيره إلى الاعتقاد أنَّ حقيقة مثلث برمودا لديها القدرة على التلاعب بالزمن. 

يستضيف مثلث برمودا مركزاً لاختبارات أعماق البحار

يقع داخل مثلث برمودا، قرب جزيرة أندروس في البهاما، مركز US Atlantic Undersea Test and Evaluation Centre، المعروف اختصاراً بـ «AUTEC«. حيث تختبر القوات البحرية الأمريكية جميع معداتها الجديدة. فكل المعدات بدايةً من أجهزة القياس بتقنية انتشار الصوت (السونار) إلى الأسلحة تختبر في هذا المركز.

 وتكون غالبية المعدات مغمورة بالكامل تحت المياه؛ مما يسمح لهم باختيار أفضل الأوضاع القتالية تحت المياه. وإذا كانت الإدارة الأمريكية وجيشها موجودان هنا في هذا المثلث، فليس من الغريب أنهما لم يُفرِجا عن أية معلومات حول حدوث أشياء غريبة في مركز الاختبارات. ومع ذلك، يمكننا القول إنه إذا وقعت أية حادثة هناك فيبدو أنهما مستعدان لها.   
               
لا يزال يدمر عدداً كبيراً من السفن والطائرات كل عام

كما ذكرنا من قبل، على الرغم من العدد الهائل لحوادث تحطم الطائرات والقوارب التي أُبلغ عن وقوعها منذ عقودٍ مضت. فلا يعني هذا أنَّ مثلث برمودا توقف عن التسبب في مثل هذه الحوادث حتى عامنا هذا.

 إذ يُقدَّر متوسط عدد الطائرات التي تسقط في مثلث برمودا كل عام بـ4 طائرات و20 سفينة أو يخت. ومع ذلك، لا تبقى أي من الطائرات والقوارب التي تختفي داخله كل عام في عداد المفقودين؛ فعادة ما يُعثَر عليها لتُضَاف إلى الإحصائيات.

 ويزعم كثيرون أنَّ السبب وراء جميع حوادث التحطم هذه هو ببساطة حجم الحركة التي تشهدها المنطقة، والطقس السيئ الذي ابتُلِيت به المنطقة.

تمر عبره أغلب الرحلات البحرية

قد لا يعلم الكثيرون هذا، لكن إن كنت سافرت في أي وقت مضى على متن سفينة سياحية إلى منطقة الكاريبي، فقد مرَّرت عبر مثلث برمودا لمرة واحدة على الأقل. وتشير الاحتمالات كذلك إلى أنك ستمر عبره مرة أخرى، إذا كنت من مستقلي الرحلات البحرية المعتادين. وهذا على الأخص صحيح، إذا كنت من ساكني الجزء الجنوبي الشرقي من الولايات المتحدة. 

وفي حين أنه من غير المحتمل أنَّ القوى الخارقة التي تقترن بالعديد من الحوادث الأخرى داخل مثلث برمودا ستؤثر عليك. فمن المثير للاهتمام أن تفكر في إمكانية أن تصادف شيئاً غريباً في أثناء رحلتك. لكنك على الأرجح ستكون على متن رحلة بحرية وسط طقس لطيف ومياه هادئة، ولن تدرك حتى أنك تمر في قلب مثلث برمودا الشهير.


المصدر: عربي بوست

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر