زوجات دكتاتوريين فاسدات ومكروهات.. السادسة ساهمت بإطاحة زوجها

[ "غريس موغابي" زوجة رئيس زيمبابوي ]

مع الانقلاب على رئيس زيمبابوي روبرت موغابي، سلّط الضوء على دور زوجته بالتسريع بالإطاحة به. وطفت على السطح كل الانتقادات التي وجّهت لغريس موغابي، بوصفها "أكثر سيدة مكروهة في زيمبابوي".

لكنّ السيدة موغابي ليست وحدها في نادي "السيدات الأوائل المكروهات" بل إنّ الكره ومشاعر الحقد تلاحق كل زوجات الدكتاتوريين.
 
زينب سوما

منذ سنوات وكل تقارير المنظمات الدولية سلبية عن غامبيا، وذلك بسبب الفقر الذي يطاول أكثر من نصف سكان البلد الأفريقي الأصغر في القارة السمراء. لكن زينب سوما زوجة الرئيس يحيى جاميه غير معنية بهذه الظروف. إذ إنها متورطة في تهم فساد واختلاس المال العام. وتعتبر شعبيتها متدنية بشكل كبير بين المواطنين.
 

سيمون غباغبو

سيمون غباغبو زوجة رئيس ساحل العاج السابق لوران غباغبو مكروهة لأسباب كثيرة أخرى غير الفساد. فـالمحكمة الجنائية الدولية اتهمتها بارتكاب جرائم حرب، وجرائم ضد الإنسانية، خلال الحرب الأهلية في ساحل العاج،  بينها: القتل والإبادة والاغتصاب.


صفية فركاش

هي زوجة الرئيس الليبي المقتول معمّر القذافي. رغم أنها حاولت طيلة فترة حكم زوجها لليبيا تقديم نفسها "كسيدة منزل تتفرّغ لتربية الأبناء"، إلا أن الليبيين كانوا يعتبرونها جزءاً أساسياً من منظومة الفساد في البلاد. إذ أنشأت فركاش ما قيل إنها أول شركة طيران خاصة في ليبيا هي طيران البراق، كما أنها تملك باسمها الشخصي ثروة ضخمة قوامها منازل حول العالم، وسبائك من الذهب.

 
ليلى طرابلسي

زوجة الرئيس التونسي المخلوع زين العابدين بن علي، كانت أكثر سيدة مكروهة في تونس، واعتبرت العمود الفقري للفساد الذي كان سائداً في الدولة، بالاشتراك مع عائلتها. حيث كانت عائلتا طرابلسي وبن علي تسيطران على نصف الاقتصاد تقريبا، إلى جانب مصادرة الأراضي، إلى جانب المعاملة الوحشية التي كشفها العاملون في القصر الرئاسي بعد سقوط نظام بن علي. (فيسبوك)
 
أسماء الأسد

عام 2010 وبعدما استقبل الرئيس الفرنسي (وقتها) نيكولا ساركوزي وزوجته كارلا بروني، رئيس النظام السوري بشار الأسد وزوجته أسماء، انتقد سياسيون فرنسيون استقبال ساركوزي لأسوأ دكتاتور في الشرق الأوسط، علماً أن الثورة السورية لم تكن قد بدأت بعد. وقتها رد ساركوزي قائلاً "من يحمي المسيحيين وزوجته بهذه الأناقة والانفتاح لا يمكن أن يكون سيئاً". لعلّ هذه العبارة تختصر نظرة الغرب لزوجات الدكتاتوريين، بينما في الواقع كانت أسماء الأسد شريكة أساسية في سفك دماء الشعب السوري في وقت لاحق، وشكّلت غطاءً "بوجه وملابس جميلة" لعمليات التعذيب والقمع التي سبقت الثورة ولحقتها.
 

غريس موغابي

هي اشهرهن في الوقت الحالي، بسبب تخطيطها لخلافة زوجها رئيس زيمبابوي روبرت موغابي، وهو ما أدى إلى الانقلاب عليه والإطاحة به قبل أيام قليلة. سبب كره موغابي، هو نمط حياتها الباذخ، وعنفها في التعامل مع الناس. 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر