بعد أنباء عن تورط مسؤولة في الوشاية به..

"أنقذوا الأطفال" تفتح تحقيقا داخليا بشأن ظروف احتجاز ووفاة "هشام الحكيمي" في سجن للحوثي

أعلنت منظمة رعاية الأطفال الدولية (Save the Children)، عن فتح تحقيق داخلي حول ظروف احتجاز موظفها هشام الحكيمي الذي قضى في أحد سجون مليشيا الحوثي في العاصمة صنعاء، قبل أسبوع، وذلك بعد أنباء عن تورط مسؤولة سابقة بالمنظمة في الوشاية به.
 
وقالت المنظمة في بيان، أصدرته الاثنين: "كجزء من المراجعة الداخلية للمنظمة، طلبنا المساعدة من شركة قانونية مستقلة لمراجعة الظروف المحيطة باحتجاز هشام ومدى استجابة المنظمة طوال فترة الاحتجاز وبعده".
 
وأضاف البيان أن المنظمة قامت بفصل أحد الموظفين لديها، في إطار التحقيق الداخلي المرتبط بالقضية، "كما يتم اتخاذ الخطوات اللازمة لضمان اتباع جميع العمليات المتعلقة بسلامة الموظفين".
 
ونقل البيان عن الرئيسة التنفيذية للمنظمة، إنغر أشينغ، القول إن وفاة الحكيمي "حدث مأساوي سيكون له تداعيات على عملنا وموظفينا في اليمن".

وأضافت: "سلامة وأمن موظفينا هي أولويتنا الأولى. وردًا على هذا الحادث، اتخذنا القرار الصعب بتعليق عملياتنا مؤقتًا في الجزء الشمالي من البلاد".
 
وتابعت: "في الوقت نفسه، نجري تقييمًا شاملاً للوضع والتداعيات الأمنية على موظفينا وشركائنا".
 
وشددت أشينغ على أنه "من الأهمية بمكان أن يتم إجراء تحقيق في وفاته في أقرب وقت ممكن".
 
وجددت المنظمة الدولية دعوتها إلى إجراء تحقيق مستقل وفوري في وفاة مدير الأمن والسلامة لديها هشام الحكيمي، بعد 45 يوماً من الاحتجاز في أحد سجون الحوثيين.
 
وكان منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد غريسلي، قد دعا الحوثيين في وقت سابق في بيان"إلى تقديم معلومات كاملة على وجه السرعة" فيما يتعلق بالظروف التي أدت إلى وفاة هشام الحكيمي أثناء احتجازه في أحد سجونها.
 
وفي وقت سابق كشف "يمن شباب نت" عن خلافات مفترضة بين المديرة السابقة لمنظمة "أنقذوا الأطفال" في اليمن، وهشام الحكيمي ربما تكون أهم أسباب اختطاف الحوثيين له وتعذيبه حتى الموت.
 
ونقل الموقع عن مصادر حقوقية ومقربة من أسرة هشام الحكيمي، الذي قضى الثلاثاء 24 أكتوبر الجاري، تحت التعذيب في سجون مليشيا الحوثي الإرهابية،  القول إن "الحكيمي يعد موظفا كبيرا في المنظمة وكان سابقا المدير الإداري ثم تحول إلى مسؤول الأمن والسلامة دخل في خلافات حادة مع مديرة المنظمة في اليمن راما هانساراج، أدت إلى قيام المديرة بالوشاية به لدى مليشيا الحوثي".
 
وأكدت المصادر أن المديرة السابقة حرضت الحوثيين على هشام الحكيمي، بعد اجتماع لها في صعدة واجتماع آخر في صنعاء مع "سكمشا" الذي يسيطر على كل الأعمال الإغاثية والإنسانية، وأبلغت الحوثيين أنه يعمد إلى تحويل مشاريع المنظمة إلى جنوب اليمن (مناطق سيطرة الحكومة).

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر