مسؤول يمني: أي هُدنة تستجيب لشروط مليشيا الحوثي "لن تكون مقبولة"

[ الأمم المتحدة تسعى لتمديد الهدنة وسط شروط تعجيزية للحوثيين/ أ ف ب ]

شدد مسؤول يمني، الأربعاء، على ضرورة أن تكون مساعي تمديد الهُدنة الأممية استجابة لمتطلبات الشعب والحكومة الشرعية، مؤكداً أن أي مشروع هدنة يستجيب لشروط الحوثيين "لن تكون مقبولة".
 
يأتي بالتزامن مع زيارة المبعوث الأممي هانس غروندبرغ إلى صنعاء، للقاء قيادة مليشيا الحوثي وإقناعها بمقترحاته الجديدة بشأن الهُدنة التي ترفضها حتى الآن؛ وتضع الاشتراطات أمام المساعي الدولية والأممية لتمديدها وتوسيعها نحو سلام مستدام.
 
وقال نائب رئيس هيئة التشاور التابعة للمجلس الرئاسي اليمني، عبدالملك المخلافي إن "أي مشروع هدنة يستجيب لشروط الحوثي لن يكون مقبولا".
 
وأضاف في تغريدة على "تويتر" أن "الهدنة الحقيقية هي التي تستجيب لمتطلبات الشعب اليمني وقيادته الشرعية وتلتزم المرجعيات والشرعية الدولية، وليس إرضاء عصابة مدانة بكل القرارات الأممية وسخرت إمكانات الشعب وأمواله لقتله وتجويعه بدلا من إغاثته وصرف مرتباته".
 
وأمس الأربعاء، التقى المبعوث الأممي في صنعاء القيادي الحوثي، مهدي المشاط، الذي أكد موقف جماعته الرافض لتمديد الهُدنة، ووضع الاشتراطات لتوسيعها، دون الوفاء بالتزاماتها السابقة وعلى رأس ذلك فتح الطرقات في تعز.
 
وقال المشاط وفق ما نقلته وسائل إعلام حوثية،"إن صرف مرتبات موظفي الدولة ومعاشات المتقاعدين مطلب أساسي، وإذا لم يتحقق ذلك وتتحسن مزايا الهدنة فلن نقبل بتجديدها".
 
وتسعى الأمم المتحدة للوصول إلى هدنة موسعة توفر آلية لدفع رواتب موظفي القطاع العام، وفتح الطرق، وتوسيع نطاق الرحلات الجوية من صنعاء، وصولا إلى استئناف المحادثات من أجل حل سياسي مستدام.
 
وفي 2 أغسطس الماضي، وافقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على تمديد الهدنة المتواصلة في البلاد منذ 2 أبريل الماضي، شهرين إضافيين، تنتهي في الثاني من أكتوبر القادم.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر