المؤتمر يعتبر أن الإصلاح شكل حضورا مهما للتعددية.. والمقاومة الوطنية: نتطلع لبناء علاقة جديدة

أكد حزب المؤتمر الشعبي العام، الثلاثاء، أن حزب الاصلاح شكل حضورا مهما في الحياة السياسية والتعدد الحزبي في اليمن، في حين أعرب المكتب السياسي للمقاومة الوطنية عن تطلعه لبناء علاقة نضالية جديدة مع الحزب.
 
جاء ذلك في برقيتي تهنئة الأولى من الشيخ سلطان البركاني الأمين العام لحزب المؤتمر بعثها لرئيس الهيئة العليا للإصلاح محمد اليدومي والأمين العام عبدالوهاب الأنسي بمناسبة ذكرى تأسيس الحزب.
 
فيما جاءت الأخرى من عبدالوهاب العامر الأمين العام للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية بقيادة عضو المجلس الرئاسي "طارق صالح"، وذلك وفق الموقع الرسمي للحزب "الإصلاح نت".
 
وقال البركاني، "بداية أهنيكم بالذكرى 32 لتأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح متنمياً لكم ولأعضاء حزبكم التوفيق والسداد في خدمة اليمن وشعبه وقضيته المصيرية في استعادة الدولة والجمهورية والديمقراطية".
 
 وأضاف، "أعبر لكم عن أصدق التهاني بهذه المناسبة الغالية على الجميع بالنظر الى ما يشكل حزب الإصلاح من حضور مهم في الحياة السياسية والتعدد الحزبي في يمن الثاني والعشرين من مايو 1990م ولما لحزبكم من محطات ريادية جديرة بالاعتزاز .
 
وتابع: "لقد خاض حزبكم تجارب شتى مع رفاق العمل السياسي في الأحزاب الأخرى ضمن العائلة السياسية اليمنية التي تتباين وتتفق ثم تتباين وتتفق في سبيل المصلحة العليا لليمن ووفق الرؤية الخاصة بكل منشغل بالهم الوطني".
 
ولفت إلى أن الإصلاح عمل منذ الكارثة الكبرى لاستيلاء الحوثيين على السلطة وانقلابهم على الشرعية والمشروعية السياسية بكافة مكوناتها على النضال من أجل مواجهه العصابة السلالية مع مختلف القوى الوطنية.
 
ودعا البركاني الإصلاح لأن يقوم بدور أكبر نظرًا للظروف الصعبة التي تمر بها البلد والحالة التي وصل إليها المواطنين تحت سيطرة الحوثيين من فقدان لكل مقومات الحياة والحريات العامة والخاصة والممارسة السياسية.
 
وقال إن "أمام التجمع اليمني الكثير من المهام لاستعادة اللحمة ورص الصفوف الوطنية المصوبة ببوصلة كفاحها نحو استعادة العاصمة السياسية صنعاء بخيارات الحرب او السلام".
 
بدوره قال الأمين العام للمكتب السياسي للمقاومة الوطنية في برقيته، "الأخوة قيادات وقواعد التجمع اليمني للإصلاح المحترمون يسرنا باسمي ونيابة عن قيادة وأعضاء المكتب السياسي للمقاومة الوطنية أن نهنئكم بمناسبة احتفالكم بالذكرى الثانية والثلاثين لتأسيس حزبكم الوطني".

وأشار إلى أن هذه الذكرى "تأتي وبلادنا تواجه إرهاب مليشيات الحوثي والتمدد الفارسي ومحاولة العودة باليمن إلى ما قبل ثورة الـ26 من سبتمبر 1962 المجيدة".

وأضاف، "إننا نتطلع أن تكون هذه الذكرى محطة انطلاق لبناء علاقات نضالية جديدة مع كل القوى الوطنية بغية تعزيز وحدة الصف الجمهوري وتوحيد الجهود في هذه المرحلة الحرجة من أجل حسم معركة شعبنا الرئيسية المتمثلة باستعادة مؤسسات الدولة المختطفة، وتحرير العاصمة صنعاء من مليشيات الحوثي والهيمنة الإيرانية".

وعبر العامر، عن تمنيه لحزب الإصلاح المزيد من النجاح، وديمومة دوره في استنهاض الجماهير ورص الصفوف انتصاراً للمشروع الوطني ووفاءً لتضحيات كل أحرار شعبنا في خنادق الدفاع عن الجمهورية.
 
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر