انتقادات للحكومة البريطانية لمحاولتها ترحيل لاجئ يمني على الرغم من الحرب في اليمن

[ قيل لطالبي اللجوء في المملكة المتحدة أن العودة إلى اليمن وسوريا آمنة. (أ ف ب) ]

أبلغت سلطات المملكة المتحدة رجلاً يمنيًا أنه بإمكانه العودة إلى بلده نظرا لأن المسؤولين "لا يعترفون بوجود مشاكل في اليمن"، وذلك في إطار رفض طلب اللجوء الذي قدمه في يونيو / حزيران 2021.
 
واثارت القضية انتقادات حادة في وسائل اعلام بريطانية، اعتبرت القضية أحدث مثال على أن وزارة الداخلية تتناقض مع توجيهاتها الخاصة بشأن سلامة مناطق الصراع.
 
وذكرت صحيفة الغارديان أن طالب اللجوء، وهو محاسب يبلغ من العمر 36 عامًا ومتزوج ولديه طفلان، يعاني من مشاكل صحية بدنية وعقلية مختلفة، لكن رسالة الرفض الحكومية ذكرت أن هناك "برنامج صحة عامة كبير في اليمن".
 
 وصرحت الأمم المتحدة والجمعيات الخيرية العاملة في البلاد مرارًا وتكرارًا بأن النظام الصحي في البلاد "انهار" تحت وطأة سنوات من الحرب الأهلية ووباء كوفيد -19.
 
ووصفت الأمم المتحدة الصراع، الذي قتل فيه مئات الآلاف من الأشخاص، بأنه أحد أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، حيث يعتمد غالبية اليمنيين على المساعدات ويواجه الملايين الجوع.
 
وقال طالب اللجوء "لقد شعرت بالاكتئاب الشديد وخيبة الأمل من القرار، مضيفا بالقول "جميع نواحي اليمن تعاني من كارثة".
 
وقالت الصحيفة إن محاميه قدموا استئنافًا ضد القرار، لكن هناك عددًا كبيرًا من القضايا المتراكمة ولم يتم تحديد موعد لاستئناف الرجل بعد.
 
ووفق الصحيفة، فإن هذه القضية هي أحدث مثال على إخبار وزارة الداخلية البريطانية لطالبي اللجوء الفارين من مناطق النزاع أنه من الآمن لهم العودة إلى ديارهم، على الرغم من التحذير التوجيهي للوزارة بشأن مخاطر إعادة اللاجئين إلى بلدان مثل سوريا وأفغانستان واليمن.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر