باحثة أمريكية: الحوثيون يبالغون في تصوير شعبيتهم ويسعون لتغيير الهوية اليمنية

قالت باحثة أمريكية بارزة أن ما شهدته مناطق سيطرة الحوثيين باليمن بعد استيلائهم على صنعاء، كشف زيف ادعاء الجماعة المتكرر بالمظلومية والتهميش خلال السنين التي سبقت ذلك، حيث تبين أن هدفها كان أكبر من ذلك بكثير على المدى الطويل.
 
وأضافت كاثرين زيمر مان الباحثة بمعهد "انتربرايز "، في لقاء مع موقع «VOA» الأمريكي - ترجمة "يمن شباب نت" - بالقول: "بأن الحوثيين، من خلال تشديد قبضتهم بالقوة إضافة لمساعيهم الحثيثة لفرض أيدولوجيتهم وممارساتهم الدينية الخاصة على الناس في الأجزاء الخاضعة لسيطرتهم في اليمن يسعون لتغيير هوية ونسيج المجتمع اليمني بأكمله".
 
وتابعت: "وهو ما بدا جليا عبر محاولة فرض مناهج التعليم الخاصة بهم في النظام التعليمي"
 
وذكرت بأن الحوثي يعتقد بأنه الجهة الوحيدة المخولة بممارسة الحكم، متجاهلا باقي الأطراف وحجم حضورها في المشهد اليمني.
 
ولفتت الباحثة: "وبالتالي يريد الحوثيون أن يصبحوا اللاعب الرئيس في اليمن وأن يتم الاعتراف بهم كدولة شرعية مع اقتصار ذاك الاعتراف حاليا على طهران ودمشق".
 
وأشارت زيمرمان بالقول بأن الحوثيون يبالغون في تقدير شعبيتهم في اليمن بينما لا يتوافق حجم شعبيتهم الحقيقية في البلاد مع حجم أهدافهم في الحرب، الأمر الذي سيشكل عقبة مستقبلية كبيرة أمام السلام في اليمن.
 
وحول مقترح الامم المتحدة لوقف إطلاق النار في اليمن، قالت الباحثة الأمريكية بأنه يحوي مشاكل عديدة "لان ما شهدناه في تاريخ الحروب في اليمن وسوريا هو ان الاطراف تستغل وقف النار لإعادة التموضع وحشد الجهود لاستئناف القتال".
 
وقالت: يعتقد الحوثي انتصاره فيما لن تقبل الحكومة بالاستسلام بلا تحقيق تحول على الارض الأمر الذي يعني استمرار الصراع".


- فيديو :


مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر