عقب الخلاف مع الإمارات..

كاتب سعودي: بعض الدول المشاركة بالتحالف تريد السيطرة على جزر وموانئ اليمن فقط

قال رئيس الهيئة العليا لاتحاد الإعلاميين العرب الكاتب السعودي الدكتور خالد السبيعي إن بعض الدول الخليجية التي شاركت في التحالف العربي باليمن، كان هدفها السيطرة على الجزر والموانئ اليمنية فقط.
 

وأضاف -في تغريدة بحسابه على "تويتر"- بالقول: "عندما استجار رئيس اليمن (الرئيس عبدربه منصور هادي) بخادم الحرمين الشريفين (الملك سلمان بن عبد العزيز) تدخلت المملكة سياسياً واقتصادياً وعسكرياً لإنقاذ الشعب اليمني من إيران".
 

وأشار: "هناك دول طلبت من السعودية التحالف معها في هذه المهمة وهذا شيء عظيم، ولكن الأيام كشفت أن هدف هؤلاء الهيمنة على جنوب اليمن واحتلال موانئه وجزره"، في إشارة إلى دولة الامارات التي تسيطر على معظم الموانئ اليمنية عبر الميلشيات التي تدعمها المجلس الانتقالي الجنوبي.
 


ويعد ملف سيطرة الإمارات على الموانئ من ضمن القضايا التي أعلنتها الحكومة الشرعية وفجرت خلاف ومازال مستمر، حيث ركزت الإمارات منذ ما بعد طرد الحوثيين من مدينة عدن في أواخر 2015، على السيطرة والنفوذ على الموانئ والجزر اليمنية الإستراتيجية.
 

ومازالت تسيطر على كل من موانئ عدن، والمكلا، والمخا، بالإضافة إلى جزيرة سقطرى الاستراتيجية ومينائها، ورغم ادعائها الانسحاب من الحرب في اليمن، لكنها مازالت باقية عبر دعمها المباشر لميلشيات المجلس الانتقالي ولقياداته المقيمة في أبو ظبي، وتعمل كسلطات أمر واقع في عدد من المحافظات الجنوبية منها العاصمة المؤقتة عدن.
 

وتأتي تصريحات الكاتب السعودي، بعد خلافات بين السعودية والإمارات، في مجموعة أوبك بلس، حول الانتاج النفط، وهو ما تسببت في إلغاء اجتماع وزراء المجموعة وتعليق المحادثات تتعلق، ومضت في تنفيذ أجندتها، في تحد صارخ لقرار حليفتها السعودية، وهو ما يعزز من التسريبات التي تتحدث عن خلافات عميقة بين البلدين حول عدد من القضايا.
 

وخرج الخلاف لأول مرة إلى العلن بعد أنباء عن خلافات بين الحلفيين بشأن عدد من القضايا الإقليمية، وملفات تخص البلدين، وتعد حرب اليمن من ضمن القضايا التي نشب فيها الخلاف وخاصة بعد التوجه الاماراتي الواضح في اليمن نحو السيطرة وتحقيق مكاسب خاصة، مخالفة لأهداف التحالف وتتقاطع مع مصالح السعودية.
 
 
اليمن والخلافات السعودية الإماراتية
 
ساعدت الامارات في حرب اليمن، على تأطيرها أنها "بقيادة السعودية"، وشكلت الساحة الأولى التي علمت فيها القيادة السعودية، أن السياسة الإماراتية كانت قاسية عندما يتعلق الأمر بالحفاظ على مصالح الإمارات، حتى لو كان ذلك على حساب السعودية، بحسب كاتب بريطاني.
 

وكشف الكاتب، اندريس كرياج، عن أن البعض في دوائر محمد بن سلمان، وفقًا لمصادر قريبة من القصر، اثاروا مخاوف من أن محمد بن زايد ربما دفع السعودية إلى مغامرات محفوفة بالمخاطر من أجل إنشاء درع يمكن للإمارات من خلاله تعزيز مكاسبها في جنوب اليمن.
 

واضاف "في حين اضطرت المملكة العربية السعودية لتحمل الأعباء العملياتية والسمعة للحرب المكلفة ضد الحوثيين، فقد ضمنت أبو ظبي موطئ قدم لها على طول الساحل اليمني المهم استراتيجيًا عبر وكيلها، المجلس الانتقالي الجنوبي".
 

وتعد اليمن من بين أبرز القضايا الخلافية بين السعودية والامارات، حيث شكل دعم أبو ظبي للمجلس الانتقالي الجنوبي في جنوب اليمن مصدرًا رئيسيًا للخلاف، وفق الباحث الأمريكي جورجيو كافييروا.
 

وقال: "على الرغم من أن السعوديين والإماراتيين سعوا إلى رأب الصدع من خلال اتفاق الرياض، إلا أن المستقبل الغامض لجنوب اليمن يواصل تأجيج التوتر.
 

ويرى الكاتب "بأن الصدام السعودي - الإماراتي هو أكثر بكثير من "أوبك" وسياسات النفط والمنافسة الاقتصادية، إذ تتراكم الخلافات الجيوسياسية الرئيسية بين الرياض وأبو ظبي منذ سنوات، حيث ينبع جزء كبير منها من تصميم دولة الإمارات على رسم مسار مستقل في القضايا الإقليمية والدولية، وكشف الفجوات بين قادة هاتين القوتين العربيتين".


المصدر: يمن شباب نت - تويتر

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر