الصحة العالمية: جائحة كورونا تسببت بضغوط إضافية على الخدمات الصحية باليمن

[ ممثل الصحة العالمية أدهم اسماعيل/ الصحة العالمية ]

قالت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، إن جائحة كورونا تسببت بضغوط إضافية على الخدمات الصحية في اليمن.
 
جاء ذلك في مداخلة مرئية لممثل المنظمة في اليمن الدكتور أدهم إسماعيل خلال مؤتمر صحفي مرئي للمنظمة عقد الأربعاء.
 
وقال: "لقد فرض فيروس كورونا الجديد ضغوطًا إضافية على الخدمات الصحية المقدمة في اليمن، وتعمل منظمة الصحة العالمية على تحسين استراتيجيات الاستجابة بما في ذلك التطعيم والوقاية والكشف والعلاج وإعادة التأهيل".
 
وأضاف: "تسبب جائحة COVID19 في تدهور الموارد المالية للجهود الصحية في اليمن"، مشيراً إلى أن "منظمة الصحة العالمية لا تدخر جهدا لتحدي التحديات ودعم وظائف المرافق الصحية من خلال توفير الوقود والأكسجين والإمدادات الطبية والمعدات".
 
وتابع: "بدعم من وكالات الأمم المتحدة والسلطات المحلية في اليمن نحن نعمل من أجل الوصول إلى الفئات السكانية الضعيفة من خلال التطعيم وخدمات الرعاية الصحية الحرجة في خضم بيئة تشغيلية معقدة يمكن أن تُعزى إلى الصراع".
 
وأشار ممثل المنظمة العالمية إلى أن تفاقم الوضع الصحي المتردي في اليمن، تسبب بعودة الأوبئة إلى الظهور في خضم الصراع المستمر وتدهور الوصول إلى الخدمات الصحية، مؤكداً على أن المنظمة ستواصل العمل بلا كلل لتقديم الدعم الحيوي للفئات الأكثر ضعفاً.
 
وكانت الأمم المتحدة حذرت مؤخراً من انهيار الوضع الصحي في اليمن الذي قالت إنه لا يحتمل الانتظار مع دخول الحرب في البلد عامها السابع، ما أثر على مختلف مناحي الحياة.
 
وقالت منسقية الشؤون الإنسانية في تغريدة حديثة على منصة التدوين "تويتر" إن 20.1 مليون شخص في اليمن، يحتاجون إلى المساعدة الصحية.
 
وأكدت أن 51 في المائة فقط من المرافق الصحية تعمل بشكل كامل، وأن 67 مديرية من أصل 333 مديرية، لا يوجد فيها أطباء، وأنه في كل 10 دقائق يموت طفل واحد بسبب أمراض يمكن الوقاية منها.
 
وتسببت الحرب التي أشعلتها مليشيا الحوثي عقب انقلابها في سبتمبر 2014م، تسببت بانهيار شبه كامل للمنظومة الصحية وعملت على تفشي عدة أمراض وأوبئة تسببت بوفاة عشرات الآلاف من اليمنيين.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر