أطباء بلا حدود: عالجنا 122 جريحا مدنيا جراء القتال بالحديدة

قالت منظمة أطباء بلا حدود الدولية، الاثنين، إنها عالجت 122 جريحا خلال نحو شهرين، جراء القتال في محافظة الحديدة غربي اليمن.
 
وأوضحت المنظمة الدولية في بيان، أن "النزاع المتجدّد على خطوط المواجهة جنوب ميناء الحديدة على ساحل البحر الأحمر، بات من أكثر النزاعات حدة في اليمن".
 
وأضافت: "منذ أكتوبر/تشرين أول الماضي، عالجنا 122 جريح حرب في مستشفى تديره المنظمة في بلدة المخا (تابعة لمحافظة تعز إداريا وتحاذي محافظة الحديدة جنوبا)".
 
وقال رئيس بعثة أطباء بلا حدود رافائيل فيشت، إن "قتل وجرح المدنيين في النزاع لا يشكل انتهاكًا خطيرًا للقانون الإنساني الدولي فحسب، بل يتجاوز ذلك بأشواط".
 
وأردف: لكن عندما يصل فجأةً جميع المدنيين مصابين بجروح خطيرة ناجمة عن الأسلحة، فإن هذا يثير تساؤلات خطيرة. ما نراه في مستشفانا الصغير مروّع وشائن.
 
وأضاف: "سواء كانت هذه الهجمات مُستهدفة أو عشوائية، فإنها تنتهك جميع قواعد الحرب، كفى استهدافًا للمدنيين، كفى استهدافًا للأشخاص الذين يحاولون الصمود والبقاء على قيد الحياة"، حسب البيان ذاته.
 
وأشار إلى أن من بين المرضى الذين تم استقبالهم، أطفال ونساء حوامل وأمهات مرضعات وعمّال من مصنع لتعبئة الحليب تعرّض للقصف، وما من عذر يبرّر ما حصل لهم".
 
وخلال الأشهر الماضية، كثفت مليشيات الحوثي من هجماتها على القرى والمناطق السكنية جنوب الحديدة.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر