تزامنا مع يوم الصحافة...

رابطة حقوقية تدعو الأمم المتحدة لتكثيف ضغوطها للإفراج عن الصحفيين

[ وقفة احتجاجية لرابطة أمهات المختطفين - أرشيف ]

دعت رابطة أمهات المختطفين، الأمم المتحدة، والاتحادات الدولية للصحافة والنقابات الدولية والمحلية؛ إلى تكثيف الضغط لإطلاق سراح جميع الصحفيين المختطفين.

وناشدت الرابطة، "جميع الصحفيين والمهتمين بحرية الصحافة إلى مساندة زملائهم في نيل حرياتهم دون قيد أو شرط، قبل أن يفقدوا حياتهم في ظل استمرار الحرب في اليمن وتفشي فيروس كورونا الذي أصبح يهدد حياة الصحفين المختطفين والمعتقلين والمخفيين قسراً".

وقالت الرابطة، في بيان لها، الأحد، تزامنًا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، "بينما يتزعم العالم يوماً عالمياً لحرية الصحافة تحت شعار ممارسة الصحافة دون خوف أو محاباة؛ يواجه صحافيون يمنيون أحكامًا بالإعدام في سجون جماعة الحوثي المسلحة، وآخرون في الإخفاء القسري والتعذيب الممنهج".

وأضافت: إننا في رابطة أمهات المختطفين وبالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة الذي يصادف الـ3 من مايو من كل عام نؤكد أن "18" صحفياً يتعرضون للتعذيب والإخفاء القسري في سجون جماعة الحوثي المسلحة منذ خمسة أعوام كان آخرها إصدار حكم بإعدام أربعة صحفيين مختطفين، وصحفي واحد في سجون تنظيم القاعدة بالمكلا، وصحفيين اثنين في سجون حكومة الشرعية بمأرب".

وأكدت الرابطة، في بيانها، "أنها لن تنسى كذلك الصحفيين المختطفين الذين قضوا تحت قصف طيران التحالف في هران؛ بعد أن وضعتهم جماعة الحوثي دروعًا بشرية في مواقع عسكرية".

وحملت الرابطة، "جهات الاختطاف والاعتقال المتمثلة بجماعة الحوثي المسلحة، وتنظيم القاعدة، والحكومة الشرعية، المسؤولية عن حياة الصحفيين المختطفين" وطالبتهم "جميعا بالإفراج الفوري عن جميع الصحفيين المختطفين دون قيد أو شرط".

 



مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر