الحكومة تدعو لتمكين المرأة العربية وتفعيل القوانين لإبراز دورها المجتمعي

[ خلال مشاركة الكمال في منتدى المرأة العربية بالرياض ]

أكدت وزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل الدكتورة ابتهاج الكمال على ضرورة تمكين المرأة العربية في كافة المجالات.

جاء ذلك خلال مشاركتها في منتدى المرأة العربية الصينية الثالث، الذي اختتم أعماله السبت بالرياض. وفقا لما أوردته وكالة سبأ.

وقالت الكمال: إن المرأة العربية لن تستطيع أن تساهم بشكل فاعل، في الحياة السياسية والاجتماعية والاقتصادية والثقافية؛ في غياب القانون، والعدالة الاجتماعية.

ولفتت وزيرة الشؤون الاجتماعية، إلى أنه حين يسود الأمان؛ وتتحقق العدالة الاجتماعية؛ ستتمكن النساء من المساهمة الفاعلة في المجتمع.

وأضافت: "لقد خاضت النساء في القرن الماضي، ومنذ أواخر القرن التاسع عشر، نضالاً عنيداً من أجل حقوقهن، وأثبتن كفاءة متميزة في ميادين عديدة؛ ما جعل النساء بعد ذلك يحصدن نتيجة ما زرعت النساء الرياديات".

وأشارت إلى أنه خلال العقدين الأخيرين من القرن الحالي، ارتفع معدل تمثيل المرأة في مراكز صنع القرار وحصلت على اكثر من 94 معقداً في الحكومات المتعاقبة للدول العربية.

وعزت ذلك إلى "عدد من الأسباب التي أهمها مستوى الوعي المجتمعي، والعادات والتقاليد التي فرضتها الثقافات العربية في بعض دول المنطقة، وهي زيادة ما نسبته 70% مقارنة بما كان عليه التمثيل في العقد الأخير من القرن الماضي".

وأشارت الى زيادة حصة المرأة العربية في التمثيل في السلك الدبلوماسي الى 104 على رأٍس البعثات الدبلوماسية للدول العربية في الخارج سواء منصب سفير، أو اقل تمثيلاً في السفارات والبعثات، وهو زيادة تقدر 65% مقارنة بما كان عليه الوضع خلال العقد الاخير من القرن الماضي حيث كان مستوى التمثيل لا يتجازو 72 منصباً.

وأوضحت "أنه وبسبب زيادة مستوى الوعي في المجتمعات العربية، حصلت النساء على فرصهن وكان لهن ادوار في بارزه في الثقافات العربية، فكانت المرأة العربية، شاعرة واديبة واستاذه جامعية وباحثة اجتماعية، وطبيبة، وسياسية في آن، رغم قلة هذه النسب في المجتمعات العربية، الا انها بدايات مشجعه مع دعمها ستحقق الكثير والكثير من النجاحات والانجازات في كافة الجوانب".

وأشارت الى أن الأصوات المطالبة بضرورة أن يكون للمرأة حضوراً من قبل المبادرات والجمعيات النسوية الخاصة بهذا المجال و المجتمع الدولي، قد أسهمت في تمكين المرأة وحصولها على فرص ومراكز قيادية في كثير من المجالات.

وتابعت: "اذا استمرت جهود تشجيع المرأة وتمكينها في حقوقها، سيقود ذلك الى زيادة تمثيل المرأه وحضورها الفاعل في كافة مجالات الحياة، ومراكز صناعة القرار والحكومات والمراكز العلمية والعملية".

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر