الحوثيون يصعّدون ضد حزب صالح: سنتصدى لأي تحركات بصنعاء

[ الحوثيون يوزعون بترول على أنصارهم بصنعاء ]

اتهمت مليشيات الحوثي حليفها حزب صالح بالاعتداء على أفرادها في العاصمة صنعاء في الاشتباكات التي وقعت بين الجانبين أمس الأربعاء وخلفت قتلى وجرحى تبادل الطرفان الاتهامات حول مسؤوليتها.
 
وكان الحزب أعلن أمس مقتل أربعة وإصابة ستة آخرين من حراسة جامع الصالح ومنزل طارق نجل شقيق صالح خلال اشتباكات وقعت بمنطقة السبعين بصنعاء عشية الاحتفال بذكرى المولد النبوي، متهما الحوثيين بالانقلاب على الشراكة بعد محاصرة مقراته ومنازل لعائلة صالح.
 
وكان لافتا موقفه غير المسبوق والذي أكد فيه" حقه وحق كل الشخصيات الطبيعية والاعتبارية في الدفاع عن ممتلكاتهم الخاصة من أي عدوان خارجي أو داخلي"، في لهجة تهديد غير مسبوقة تنذر بانفراط تحالفهما المستمر منذ ثلاث سنوات.
 
غير أن الحوثيين ردوا اليوم عبر بيان أصدره ما يسمى" المجلس السياسي" التابع لهم تجاهل ذكر الاشتباكات واكتفى بالحديث عن" أعمال مخلة بالأمن والاستقرار قامت بها بعض الجهات الحزبية(في إشارة لحزب صالح) وصلت إلى حد الاعتداء على أفرادنا ما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى".
 
وفي رسالة تحذير لحزب صالح، قال بيان الحوثيين أنهم" سيتصدون لأي جهة تنحرف عن المسار".
 
وسبق أن وصفوا أمس في بيان باسم الداخلية التي يقودها وزير ينتمي لحزب صالح نفى مقربون منه لاحقا علاقته بالبيان أتباع صالح الذين خاضوا اشتباكات معهم بـ"الخارجة عن القانون".
وعادت أجواء التوتر وأزمة الثقة بين تحالف الانقلاب والحرب الى التصاعد مجددا، خلال الأيام الأخيرة ، وسط اتهامات متبادلة بتعطيل مؤسسات الحكومة الأحادية المشتركة بين الجانبين.
 
منتصف الأسبوع الماضي، هاجم عبدالملك الحوثي، حلفاءه في حزب المؤتمر الشعبي، الذي قال انهم يتجاهلون دور ما وصفه بـ "العدوان" فيما وصلت إليه البلاد ولا يرون من مشكلة إلا "الحوثيين".
 
وشهدت الأشهر الأخيرة، استنفارا امنيا كبيرا وسجالا خطابيا حادا بين حليفي الحرب في صنعاء، بلغ ذروته أواخر أغسطس الماضي بمقتل الضابط خالد الرضي المقرب من صالح وثلاثة من أفراد نقطة تفتيش موالية للحوثيين في أول صدام مسلح بين الشريكين، قبل ان يعلن الطرفان منتصف سبتمبر الماضي التوصل الى تفاهمات مشتركة لإعادة بناء الثقة بعد اتصال مباشر بين صالح والحوثي.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر