أمريكا تجدد دعمها للسلطة الشرعية في اليمن ممثلة بالرئيس هادي وحكومته

[ بن دغر خلال استقباله اليوم السفير الأمريكي في اليمن "سبأ" ]

جددت الولايات المتحدة الأمريكية، دعمها للسلطة الشرعية في اليمن، ممثلة بالرئيس هادي، وحكومته، وحرصها على التوصل الى السلام المستند الى المرجعيات الأساسية للحل والمتمثلة بالمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن الدولي 2216.

 

جاء ذلك على لسان السفير الأمريكي لدى اليمن ماثيو تولر، خلال لقاءه اليوم في العاصمة السعودية الرياض، رئيس الوزراء الدكتور أحمد عبيد بن دغر، مؤكدا ضرورة العمل المشترك مع الحكومة اليمنية، والتنسيق الكامل من اجل محاربة تنظيم القاعدة وداعش الإرهابيين والقضاء عليها ومطاردة عناصرها.

 

وأشار السفير الأمريكي، الى أن الحكومة الأمريكية، اتخذت أقصى حالات الحذر لعدم وقوع ضحايا بين المدنيين، في اشارة الى العمليات العسكرية التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية في محافظتي شبوة والبيضاء، خلال الشهر المنصرم لملاحقة عناصر يشتبه بانتماءها الى تنظيم القاعدة، مشيدآ في الوقت نفسه، بجهود الحكومة اليمنية في تطبيع الحياة في المحافظات المحررة ومحاربتها للتنظيم الإرهابي.

 

من جانبه، أكد الدكتور بن دغر حرص الحكومة على أحلال السلام الدائم والعادل، والشامل الذي يتطلع الية شعبنا اليمني لإيقاف الحرب وأنها الانقلاب ومعاناة المواطنين التي تسببت فيها المليشيات الانقلابية والذي لن يتحقق إلا من خلال العودة إلى المرجعيات الأساسية للحل في بلادنا، داعيا في الوقت نفسة، الى ضرورة إلزام المليشيات الانقلابية بتوريد الايرادت إلى البنك المركزي عدن وفروعه حتى تفي الحكومة بالالتزامات التي عليها واولها فاتورة المرتبات.

 

وقال رئيس الوزراء ان مخرجات الحوار الوطني وهي البلسم والدواء للازمة في اليمن وهو أمر متوافق عليه من الجميع قبل أن ينقلب عليها مليشيات الحوثي وصالح. كما انها مدعومة من الاشقاء والاصدقاء في المجتمع الدولي فالعودة إليها وإلى المبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية المزمنة وقرار مجلس الأمن الدولي 2216 ينهي الحرب في اليمن. مضيفا "على المجتمع الدولي الزام المليشيات الانقلابية بقبول المرجعيات وتنفيذها لإنهاء المعاناة التي تسببت فيها جراء اعتدائها على الدولة وعلى الشرعية وحربها الظالمة على الشعب اليمني".

 

واشار رئيس الوزراء إلى جملة من الإصلاحات التي اتخذتها الحكومة في توفير الخدمات الاساسية وتثبيت الأمن والاستقرار ومحاربة القاعدة وتنظيم داعش الإرهابيين. لأفتاً إلى أن الاوضاع الأمنية في عدن وباقي المحافظات المحررة قد تحسنت مما كانت علية في السابق وأن عمليات التنظيم الإرهابي قد تراجعت وذلك بفضل جهود الجيش الوطني والمقاومة مسنودين بقوات التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية وبمشاركة قويه وفعالة من دولة الإمارات العربية المتحدة وباقي دول التحالف.

 

ولفت الى قيام الحكومة بصرف مرتبات الموظفين في المحافظات المحررة حتى نهاية مارس الماضي وارسلت أكثر من 9مليار ريال للمحافظات التي تحت سيطرة الانقلابين وهي مرتبات موظفي التربية والتعليم في امانه العاصمة صنعاء وتعز والجهاز المركزي للرقابة والمحاسبة، وغيرها. وخلال الأيام القادمة ستصرف لكثير من الموافق والمؤسسات الحكومية الذي انتهى وزارة المالية من إعداد كشوفاتها. مؤكداً أن الحكومة مسئولة عن كل المواطنين في جميع المحافظات اليمنية دون استثناء.

 

وقال رئيس الوزراء لقد سهلنا مرور المساعدات الإغاثية واستغلت ميليشيا الحوثي وصالح تلك التسهيلات بتهريب الأسلحة والأموال. داعياً المجتمع الدولي بمنع إيران من التدخل في الشئون اليمنية وإيقاف تهريبها للسلاح للمليشيات الأنقلابية التي أطالت من أمد الحرب وتسببت في كل هذا الدمار لوطنا.

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر