جمعية الإصلاح تدعو الحكومة والأمن إلى تحمل مسؤوليتها في ضبط قتلة مدير فرعها بعدن

[ محمد الشجينة ]

أدانت جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية، حادثة اغتيال مدير فرعها بمحافظة عدن، محمد الشجينة، عقب ساعات من اختطافه أمس الثلاثاء.
ودعت الجمعية في بيان لها، الحكومة والجهات الأمنية المختصة بمحافظة عدن إلى تحمل مسؤوليتها الأمنية الكاملة في ملاحقة وضبط الجناة وتقديمهم للقضاء.
وأكدت الجمعية تمسكها بحقها القانوني في مطالبتها بتقديم الجناة الى القضاء لينالوا جزاءهم الرادع وفق القانون.

وصباح أمس الثلاثاء، اختطف مسلحون يرتدون زيا عسكرياً "الشجينة" أثناء توجهه للعمل بمديرية التواهي، واقتادته قبل أن يعثر عليه مواطنون مقيداً ومقتولاً بداخلة سيارة في منطقة ساحل أبين بمحافظة عدن.

واعتبرت كل المضايقات والتحريض والاحتجاز والقتل الموجه ضد العاملين فيها منافياً للقوانين والأعراف الدولية وتهدف في المقام الأول إلى تقويض الأعمال الإنسانية والإغاثية والتطوعية التي تقدمها المؤسسات والمنظمات الإنسانية المختلفة في ظل ظروف أمنية واقتصادية صعبة تمر بها اليمن.

وطالبت بتحييد العمل الانساني عن الصراعات السياسية التي لا تعود بالخير على الوطن والمواطن على حد سواء، كما تؤكد الجمعية بأنها ستظل مستمرة في تقديم خدماته عبر برامجها ومشاريعها التنموية والإغاثية والاجتماعية المختلفة لكل المحتاجين والمستحقين من جميع أبناء الشعب اليمني دون انتقائية أو تمييز.

وذكر أنها ستصدر بيانات صحفية متلاحقة خلال الأيام القادمة تشارك عبرها الرأي العام أي معلومات مستجدة حول القضية.
وتعيش عدن انفلات أمني في ظل تحكم قوات أمنية مدعومة من الإمارات بالمدينة.

وتصاعدت في الأشهر الأخيرة عمليات الاغتيال التي تطال أئمة وخطباء المساجد وقيادات المقاومة الشعبية وحزب الإصلاح.

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر