الاحتلال يعتزم هدم 21 منزلا ومسجدا في الضفة ومتطرف يهودي يقتحم منزل بالشيخ جراح

وزع جيش الاحتلال الإسرائيلي، الثلاثاء، إخطارات بهدم 21 منزلا ومسجدا تحت الإنشاء شمالي الضفة الغربية المحتلة؛ بدعوى البناء في المنطقة "ج" من دون الحصول على تراخيص، بحسب مصادر محلية ومسؤول ملف الاستيطان.
 
ووفق اتفاقية "أوسلو 2"، الموقعة بين منظمة التحرير الفلسطينية وإسرائيل عام 1995، يحظر البناء أو استصلاح أراضٍ في المنطقة "ج" دون تراخيص من سلطات الاحتلال، وهو أمر شبه مستحيل في منطقة تمثل 60 بالمئة من مساحة الضفة.
 
وقالت مصادر محلية، طلبت عدم نشر أسمائها، للأناضول، إن جيش الاحتلال اقتحم بلدة روجيب شرق نابلس (شمال)، ووزع إخطارات بالهدم لعدد من المنازل قيد الإنشاء، في منطقتي "خلة الضحاك" و"الصلاجات"، بالإضافة إلى إخطار بوقف بناء مسجد.
 
فيما قال مسؤول ملف الاستيطان شمالي الضفة (حكومي)، غسان دغلس، إن "عدد الإخطارات، التي وزعت، بلغ حوالي 21 إخطارا بالهدم لمنازل ومسجد (الإجمالي 22)".
 
وشدد دغلس، في تصريح للأناضول، على أن "هناك استهداف (إسرائيلي) للمنطقة الشرقية في بلدة رجيب، واستفزاز مستمر للمواطنين، بحجة أن هذه المنازل مبنية في مناطق "ج ".
 
وأوضح أنه "يوجد على أطراف البلدة معسكر للجيش الإسرائيلي، بالإضافة إلى مستوطنة "إيتمار"، وهي مقامة في المنطقة الشرقية من البلدة، في حين لا يوجد أي توسع للبلدة".
 
وأضاف أن "الاحتلال دائما ما يقوم بالتصوير الجوي لمتابعة توسع البلدات الفلسطينية، ومن ثم توزيع الإخطارات، بهدف محاصرة هذه البلدات".
 
والخميس، هدم الجيش الإسرائيلي منزلين لفلسطينيين، وأخطر 12 منشأة أخرى، بينها مساكن، بالهدم في محافظة الخليل جنوبي الضفة.
 
وصنفت اتفاقية "أوسلو" أراضي الضفة الغربية إلى 3 مناطق، هي: "أ" وتخضع لسيطرة فلسطينية كاملة، و"ب" وتخضع لسيطرة أمنية إسرائيلية ومدنية وإدارية فلسطينية، أما "ج" فتخضع لسيطرة مدنية وإدارية وأمنية إسرائيلية.
 
وتفيد تقديرات إسرائيلية بأن نحو 300 ألف فلسطيني يعيشون في المنطقة "ج"، منذ عام 1967.
 
بينما يوجد حوالي 650 ألف مستوطن إسرائيلي في مستوطنات الضفة الغربية، بما فيها مدينة القدس المحتلة، بحسب تقديرات إسرائيلية وفلسطينية.
 
 
اقتحام منزل بالشيخ جراح
 
وفي سياق منفصل، اقتحم عضو الكنيست من حزب “الصهيونية الدينية” اليميني المعارض بتسلئيل سموتريتش، حي الشيخ جراح بالقدس المحتلة.
 
وقال شهود عيان إن سموتريتش حاول اقتحام منزل عائلة الكرد بالحي، قبل أن يتصدى له السكان.
 
وأضاف شهود العيان أن محاولة الاقتحام أدت الى اشتباكات بالأيدي بين السكان، ومجموعات المستوطنين الإسرائيليين الذي رافقوا سموتريتش.
 
وتابع الشهود "أن الشرطة الإسرائيلية وفّرت الحماية للمستوطنين خلال الاقتحام".
 
وأُصيب 20 فلسطينيا، مساء الإثنين، خلال قمع قوات الاحتلال الإسرائيلي محتجين فلسطينيين في حيّ الشيخ جراح بمدينة القدس العربية المحتلة.
 
وقالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، في بيان، إن “طواقمها تعاملت مع 16 إصابة بغاز الفلفل في حي الشيخ جراح بعد رشهم بالغاز من قبل قوات الاحتلال”. كما أصيب فلسطينيان لدى إطلاق الشرطة الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، بحسب المصدر ذاته.
 
وتواجه 28 عائلة فلسطينية خطر الإخلاء من المنازل التي تُقيم فيها منذ العام 1956، وتدعي جماعات استيطانية إسرائيلية أن المنازل أقيمت على أرض كانت بملكية يهودية قبل العام 1948، وهو ما ينفيه السكان.
 
وتسببت مخططات الاحتلال بتفجير مواجهات خلال الأسابيع الماضية، بين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية.
 

المصدر: الاناضول

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر