بتأثيرات "طوفان الأقصى"..

إسرائيل تعلق الإنتاج من حقل غاز تمار والشيكل يتراجع لأدنى مستوى منذ 2016

[ القرار جاء بسبب مخاوف تتعلق بالسلامة في المنصة (Getty) ]

أعلنت وزارة الطاقة الإسرائيلية اليوم الاثنين تعليق الإنتاج مؤقتا من حقل غاز "تمار"، وأوضحت أنها ستبحث عن مصادر وقود بديلة لتلبية احتياجاتها، فيما تراجع الشيكل إلى أدنى مستوى منذ 2016م.
 
يأتي ذلك فيما تستمر الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية والمقاومة الفلسطينية لليوم الثالث.
 
وأطلقت المقاومة الفلسطينية صباح أول أمس السبت عملية "طوفان الأقصى" (أكبر هجوم عسكري على إسرائيل منذ عقود) مخلفة مئات القتلى في صفوف الإسرائيليين، فيما ردت القوات الإسرائيلية بتنفيذ ضربات جوية على قطاع غزة.
 
وأكدت شركة شيفرون -التي تشغل الحقل- أنها تلقت تعليمات من وزارة الطاقة الإسرائيلية بوقف العمليات في حقل تمار الذي يقع في البحر المتوسط على بعد 25 كيلومترا من الساحل الجنوبي لإسرائيل.
 
وتلجأ إدارة الحقل الموجودة قبالة شاطئ عسقلان إلى إيقاف التدفق للغاز خلال الأحداث الأمنية الحساسة، وفق تعليمات وزارة الطاقة التي تستقبلها من وزارة الأمن الإسرائيلية.
 
وقالت "شيفرون" إن حقل الغاز ليفيتان مستمر في العمل بشكل طبيعي.
 
وتملك "شيفرون" حصة 25% في تمار، فيما تملك شركة "إسرامكو" 28.5%، وشركة "مبادلة للبترول" الإماراتية 22%، و"تمار بتروليوم" 16.75%.
 
وتقدر احتياطيات حقل تمار بنحو 280 مليار متر مكعب، وبدأ الإنتاج فيه عام 2013.
 
وتنتج منصة غاز تمار ما يتراوح بين 7.1 و8.5 ملايين متر مكعب يوميا من الغاز الطبيعي.
 
في السياق، تراجع سعر صرف الشيكل الإسرائيلي في التعاملات الصباحية، الاثنين، إلى أدنى مستوياته منذ 2016 مقابل الدولار، متأثرا بعملية "طوفان الأقصى" التي أطلقتها المقاومة الفلسطينية ضد إسرائيل منذ فجر السبت.
 
ويأتي تراجع الشيكل، بعد يوم من هبوط بورصة تل أبيب بنسبة 8.04 بالمئة في أولى جلسات الأسبوع في إسرائيل، الأحد، وسط تأثر قطاعات التأمين، والاستثمار، والإنشاءات، والبنوك.
 
وبلغ سعر صرف الشيكل في التعاملات الصباحية اليوم، بحسب مراسل الأناضول، 3.93 شيكلات لكل دولار واحد، بينما كان قد كسر مستوى 3.95 شيكلات في التعاملات الآسيوية المبكرة.
 
وبذلك، يواجه الشيكل ضربة إضافية هذا العام، بعد أن تعرض في وقت سابق لموجة هبوط تسببت بها خطة إصلاح القضاء والمصادقة عليها من جانب الكنيست.
 
كان تقرير سابق صدر في يونيو/حزيران الماضي لبنك الاستثمار الأمريكي غولدمان ساكس، قال فيه إن القيمة العادلة لسعر صرف الدولار هي 3.3 شيكلات، بينما كانت قيمته الفعلية في ذلك الوقت 3.78 شيكلات.
 
والأحد، قال موقع "غلوبس" المختص بالاقتصاد الإسرائيلي، إن "الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس، مصحوبا بالخلاف الاجتماعي والسياسي في إسرائيل (خطة إصلاح القضاء)، سيؤدي إلى المزيد من انخفاض قيمة الشيكل".
 
وإلى جانب الكلفة المرتفعة للحرب، فإن وزارة المالية وبنك إسرائيل سيكونان بمواجهة ضعف الشيكل، ومحاولة الحفاظ على سعر منطقي ضمن نطاق 3.8 شيكلات / دولار.

المصدر: وكالات

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر