موقع أمريكي يتساءل: هل ترضخ الرياض لضغوط واشنطن حول إنهاء حرب اليمن؟

[ مستشار الأمن القومي للبيت الأبيض جيك سوليفان وولي العهد السعودي محمد بن سلمان ]

يتواجد جيك سوليفان، مستشار الأمن القومي للرئيس الأمريكي بايدن، حاليا في شبه الجزيرة العربية لعقد اجتماعات مع مسؤولين سعوديين وإماراتيين، ومن المتوقع أن يركز سوليفان على الوضع المتدهور في اليمن، حيث ينضم إليه المبعوث الأمريكي الخاص لليمن تيم ليندركينغ، وكذلك منسق مجلس الأمن القومي للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، بريت ماكغورك.
 

ورجح تقرير لموقع «The Responsible Statecraft» الأمريكي - ترجمة "يمن شباب نت" - بأن مسألة الضرورة الملحة للحديث حول اليمن قد زادت بفعل الموافقة الناجحة يوم الجمعة على تعديل النائب الديمقراطي رو خانا بخصوص قانون تفويض الدفاع الوطني.
 

ومن شأن التعديل أن ينهي كل الدعم الأمريكي للأعمال العسكرية السعودية ضد الحوثيين، بما في ذلك دعم الصيانة وقطع الغيار للقوات الجوية السعودية، التي تعد ثلاثة أرباع طائراتها أمريكية الصنع، وفق الموقع الأمريكي. 
 

ومع ذلك، قال التقرير بأنه على الرغم من أن تعديل خانا قد لا يتم تمريره بصورة نهائية، إلا أن نجاحه على أرض مجلس النواب يشير إلى إحباط الكونجرس من تواطؤ الولايات المتحدة المستمر في الحرب السعودية باليمن.

 

وذكر بأنه من المحتمل أن تكون هذه هي الرسالة التي سيوصلها سوليفان إلى نظرائه السعوديين، أي أنه ربما يرغب أن يقول لهم "انظروا، ضغط الكونجرس يتزايد، لن نتمكن من مجابهته إلى الأبد، ولذا، فعليكم أن تجدوا طريقة للخروج من اليمن".


 


ووفق التقرير، فمن المرجح أن يرد ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بأنه بالنظر إلى التقدم الذي أحرزه الحوثيون مؤخرًا، سيكون من الضروري أكثر أن تبقي الولايات المتحدة على دعمها للسعوديين وذلك من أجل منع الحوثيين من اكتساب المزيد من الأرض.
 

حيث رجح أن يعتمد السعوديون على ما وصفه بـ "بعبع" الدعم الإيراني للحوثيين، وهي مسألة لفت الى أن إدارة بايدن ستتمكن من تجاهلها إذا تصرفت بسرعة أكبر للانضمام إلى الاتفاق النووي الإيراني قبل انتخابات يونيو التي جلبت حكومة متشددة إلى طهران.
 

وقال بأنه يجب على سوليفان أيضًا أن يوضح أنه إذا أنهى السعوديون حملتهم العسكرية في اليمن، فإن الولايات المتحدة ستكون على استعداد لمساعدتهم على تأمين حدودهم الجنوبية، ومع ذلك إذا أصر السعوديون على الاستمرار، فيجب على الولايات المتحدة إنهاء بيع جميع الأسلحة والمعدات العسكرية للسعوديين.
 

مع ذلك، يذهب الكاتب للقول بأن هذا غير مرجح إلى حد كبير، فعلى الرغم من أن سوليفان قد يكون قادرًا على استخدام تمرير تعديل خانا لمحاولة تخويف السعوديين.
 

إلا أنهم من المحتمل أن يكونوا على دراية جيدة بحقيقة أنه بالإضافة إلى تعديل خانا، تم إقرار تعديلًا برعاية رئيس لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب جريجوري ميكس، والذي سيسمح باستمرار دعم الولايات المتحدة للغارات الجوية السعودية في اليمن طالما أن هذه الضربات غير مصنفة على أنها "هجومية".


- فيديو :


مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر