مباحثات أميركية أممية بشأن خارطة الطريق لإحلال السلام في اليمن

 ناقش نائب وزير الخارجية الأمريكي ريتشارد فيرما، مع المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، دعم واشنطن لخارطة طريق إحلال السلام في اليمن.
 
وقالت الخارجية الأمريكية في بيان مقتضب على منصة إكس، إن "فيرما"، التقى مع مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ، اليوم (بتوقيت واشنطن).
 
وأضاف أن اللقاء ناقش دعم الولايات المتحدة لاتفاق توسطت فيه الأمم المتحدة لحل الصراع في اليمن ويساهم في الأمن والاستقرار في البحر الأحمر.
 
ويأتي اللقاء على هامش زيارة "غروندبرغ" إلى نيويورك لإحاطة مجلس الأمن الدولي عن آخر مستجدات الوضع في اليمن على ضوء التعقيدات التي فرضها تصعيد الحوثيين في البحر الأحمر، وماتبع ذلك من انخراط الولايات المتحدة في عملية عسكرية محدودة ضد الحوثيين.
 
ومنذ مطلع العام الجاري، تشن الولايات المتحدة الأمريكية غارات جوية على مواقع داخل مناطق سيطرة مليشيا الحوثي في اليمن، تقول إنها تستهدف قدرات الجماعة المدعومة من إيران على خلفية استهدافها للسفن في البحر الأحمر وخليج عدن.
 
ورغم الهجمات الأمريكية ضد الحوثيين، وإعادة تصنيف الحوثيين كمنظمة إرهابية، إلا أن إدارة بايدن لا تزال ترى أن الحل السياسي هو السبيل لإنهاء الصراع في اليمن.
 
ويعكف المبعوث الأممي منذ عدة أشهر على صياغة "خارطة طريق" لإنهاء الصراع في اليمن، وفي أواخر ديسمبر الماضي أعلن "غروندرغ"، توصل الأطراف اليمنية للالتزام بمجموعة تدابير تشمل وقف إطلاق النار وإجراءات لتحسين الظروف المعيشية في البلاد والانخراط في استعدادات لاستئناف عملية سياسية جامعة تحت رعاية الأمم المتحدة.

وأوضح المبعوث الأممي في بيانه حينذاك، أنه سيعمل مع الأطراف في المرحلة الراهنة "لوضع خارطة طريق تحت رعاية الأمم المتحدة تتضمن هذه الالتزامات وتدعم تنفيذها".

وتُرجع تقارير إعلامية أسباب تأجيل الإعلان عن هذا الاتفاق إلى التصعيد الذي يشهده البحر الأحمر على وقع استمرار الهجمات الحوثية على سفن الشحن في البحر الأحمر، وماتبع ذلك من تشكيل تحالف عسكري لمواجهة تلك الهجمات.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر