تهجير السكان والسطو على أراضيهم.. الحكومة اليمنية تحذر من مخطط حوثي بإنشاء حزام طائفي حول صنعاء

 
حذرت الحكومة اليمنية اليوم الاثنين، من مخططات ميلشيات الحوثي في العاصمة صنعاء، لإنشاء حزام طائفي، عبر تغيير ديمغرافي للمدينة وتهجير السكان من منازلهم، بعد مداهمة منازل فئة المهمشين في صنعاء.
 
وقال وزير الإعلام معمر الإرياني "أن ما تقوم به مليشيا الحوثي الإرهابية التابعة لايران، من مداهمة لمنازل المواطنين، وهدمها على رؤوس ساكنيها، بما فيها منازل فئة "مجتمع المهمشين"، يأتي ضمن حملتها الممنهجة للاستيلاء على الاراضي والعقارات".
 
وأضاف – في تصريح نقلته وكالة "سبأ" الحكومية -، أن الميليشيات تريد الاستيلاء على مساحات كبير من الاراضي في حي عصر غرب العاصمة صنعاء "بمزاعم العثور على وصية بوقفها" واعتبر ذلك "جريمة تضاف لسجلها الأسود الحافل بالجرائم والانتهاكات".
 
واوضح الارياني "أن هذه الممارسات الاجرامية التي لا تراعي الأوضاع الصعبة للمواطنين جراء ظروف الحرب التي فجرها الانقلاب".
 
وأشار أن ذلك "يندرج ضمن مخطط المليشيا الحوثية للتغيير الديمغرافي في العاصمة صنعاء، عبر تهجير وتشريد السكان الأصليين في مناطق حزام العاصمة بالقوة، وتوطين عناصرها المؤدلجة القادمة من محافظة صعده".
 
وحذر الحكومة اليمنية، في تصريح الارياني من مساعي مليشيا الحوثي المتواصلة منذ الانقلاب انشاء حزام طائفي حول العاصمة صنعاء، يدين لها بالولاء، مرجعيته نظام الولي الفقيه في طهران.
 
ولفت أن ذلك "سيحدث تغيير في التركيبة السكانية للمدينة التي ظلت حاضنة لكل اليمنيين، ومخاطره على النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي وقيم التنوع والتعدد، وفرص العيش المشترك بين اليمنيين".
 
وطالب الإرياني المجتمع الدولي والأمم المتحدة ومبعوثها لليمن بإدانة هذه الممارسات التي تدفع بالأوضاع الانسانية لمزيد من الانهيار، والضغط على مليشيا الحوثي لوقف أعمال السلب والنهب المنظم لأراضي وعقارات المواطنين.
 
وتعتزم ميلشيات الحوثي السطو على مساحات واسعة من الأراضي في العاصمة صنعاء، وتدعي أنها آراضي أوقاف إما تابعة للحكومة، أو دينية تتبع قيادات الجماعة الدينية بوصايا قديمة، في الوقت التي أصبحت تلك الاراضي ملكا لآخرين حيث تم البيع والشراء فيها.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر