الداخلية تقر منع حمل السلاح في مدن وادي حضرموت واستحداث نقاط لتأمين مداخلها

أقر اجتماع أمني عُقد اليوم بمدينة سيئون عاصمة وادي حضرموت (شرقي اليمن)، برئاسة وزير الداخلية اللواء الركن ابراهيم حيدان، ومحافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية بالمحافظة الأستاذ مبخوت مبارك بن ماضي، تشديد إجراءات منع حمل السلاح في مدن وادي حضرموت، واستحداث نقاط لتأمين مداخلها.
 
وناقش اللقاء الذي حضره وكيل المحافظة لشؤون مديريات الوادي والصحراء عامر العامري، وقائد المنطقة العسكرية الأولى اللواء الركن صالح طيمس، ومدير عام الأمن والشرطة بالوادي والصحراء العميد ركن عبدالله بن حبيش الصيعري، الوضع الأمني بمديريات وادي وصحراء حضرموت، حسب إعلام المحافظة.
 
ووقف اللقاء، أمام الوضع الأمني بالوادي والصحراء، والحادثة الأخيرة التي شهدتها مدينة سيئون بدخول عدد من المسلحين من خارج المحافظة بالسلاح والاقتتال داخل المدينة.
 
وخلال الاجتماع، أكد وزير الداخلية "على ضرورة الحفاظ على حضرموت وأمنها بعيدة عن النزاعات وعدم جرّها للخلافات والفوضى، وتجريم أي عمل من شأنه زعزعة الأمن أو تصفية الحسابات، موجهًا باتخاذ الإجراءات المشددة لمنع دخول السلاح إلى مدينة سيئون ومدن الوادي".
 
من جهته أكد محافظ حضرموت رئيس اللجنة الأمنية، "أن السلطة المحلية لن تسمح بأن تستباح مدينة سيئون أو مدن الوادي لأي عمليات تصفية حسابات من خارجها، وأن الملف الأمني بالوادي في أولوية اهتمامات قيادة السلطة المحلية".
 
وأقرّ الاجتماع استحداث نقاط أمنية لتأمين مداخل الوادي وتنفيذ حملات مستمرة لمنع حمل السلاح، وتحديد جهة واحدة لمنح تصريح حمل السلاح.
 
كما شدد اللقاء على تلاحم جميع الجهات الأمنية والعسكرية لوأد أي أجندات خارجية والحفاظ على حضرموت آمنة.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر