أبين.. مليشيات الانتقالي تشرع في إنشاء معسكر بساحل "المطلع" والصيادون يطالبون الرئاسي بالتدخل

طالب صيادو منطقة الكود بمديرية خنفر بمحافظة أبين (جنوبي اليمن)، مجلس القيادة الرئاسي والحكومة للتدخل لوقف انتهاكات مليشيا المجلس الانتقالي بحقهم والساعية لسلبهم مواقع تحصيل رزقهم التي توارثوها عن أجدادهم.
 
وكانت مليشيا الانتقالي المدعومة إماراتيا، قد نزلت إلى ساحل المطلع بمنطقة الكود وبدأت بمسح ميداني لترتيب إنشاء معسكر في مواقع الصيادين وتحويل المكان إلى ثكنة عسكرية ومنع نشاط الصيد للمئات من الأهالي.
 
وقالت مصادر مطلعة لـ"يمن شباب نت" إن فكرة إنشاء المعسكر في ساحل المطلع جاءت من ضباط إماراتيين بحيث يكون أول معسكر في ساحل محافظة أبين على بحر العرب، على غرار باقي المحافظات الجنوبية الساحلية الخاضعة للمليشيات الانفصالية.
 
وأضافت، أن مهمة انشاء المعسكر أوكلت إلى قائد ما يسمى "ٌقوات الحزام الأمني" المدعو محسن الوالي، مشيرة إلى حدوث احتكاكات نشبت بين تلك المليشيا والصيادين الذين واجهوا القوة العسكرية التي نزلت لمسح المنطقة وإغلاقها.
 
وأمس السبت، دعا رئيس جمعية الصيادين في أبين، الأهالي إلى الخروج في وقفة احتجاجية رفضا لإنشاء المعسكر في مواقع الصيادين المتوراثة من خمسينيات القرن الماضي.
 
وكانت مليشيا الانتقالي طلبت من الصيادين سرعة نقل قواربهم وأدواتهم من موقع المطلع الساحلي قبل أن يتم مصادرتها بالقوة حال رفضوا ذلك، وفق المصادر.
 
ويتعرض الصيادون اليمنيون لانتهاكات مماثلة من قبل المليشيا المتعددة المدعومة من دولة الإمارات في محافظات الحديدة وحضرموت وشبوة والمخا غربي تعز وعدن، إضافة إلى الانتهاكات الحوثية التي تطال الآلاف من الصيادين في سواحل الحديدة على البحر الأحمر.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر