فيلم وثائقي عن تفاصيل عام من الصمود والمقاومة في جبهة مريس الضالع

تمكن فريق إعلامي بمحافظة الضالع، من إنتاج فيلم وثائقي نقل تفاصيل ( مريس ...عام من الصمود والمقاومة ).

الفيلم الذي حظي بمتابعة جماهيرية واسعه بالداخل والخارج أخذ مدة عام من التصوير والتوثيق و5 أشهر من الإعداد حتى "البث"  في قناه اليمن الفضائية  الأولى بتعليق خالد العليان وإشراف جميل عزالدين وإخراج هيثم الراشدي.

حول محورين رئيسيين تحركت دقائق الفيلم المكونة من 40 دقيقه ليبدأ بالحديث عن مريس الضالع وتاريخها الجلي بين الماضي والحاضر ثم يسرد الخطوات التي تحركت بها هذه البلده في رفض الانقلاب الأسود مبرزاً أهم  حدث بالمحافظة بسقوط معسكر الصدرين بيد رجال المقاومة محور مريس جبن دمت يوم  8اغسطس 2015  موثقاً  ذلك الحدث بتصريح  للشهيد العقيد / نصر الربيه قائد عمليه تحرير الصدرين.

انتقل الفيلم لشرح حاله الاستقرار التي شهدتها الضالع بسقوط الصدرين ومن ثم عوده الانقلابيين من جديد لمهاجمة  المحافظة بالمواجهات التي شهدتها مديريتي دمت وجبن موضحاً تراجع المقاومة لمريس كخيار حربي .

مريس ميدان المعركة

عاد الفيلم  لمريس من جديد التي تراجعت إليها المقاومة كاشفاً جمله الأحاديث التي كانت تدور بعد سقوط  مدينه "دمت"  و"جبن"   وإعلان المقاومة المواجهة في مريس وليس هناك بديل يساوي الكرامة  ليتحدث عن تفاصيل تلك الأحاديث القيادي بالمقاومة جبهة  مريس الشيخ / فضل النميري كيف اتحذ  قرار المواجهة وعدم الاستسلام؟  وكيف كانت اللحظات الأولى من عمر المواجهة بالحدود الشمالية والشرقية لمريس  بحدود دمت والتي كانت قد تسللت اليها المليشيات؟؟

نقل الفيلم اللحظات الأولى وانطلاق شراره المواجهات من اولى   المواقع التي شهدت  المعارك  ثم دخل المحور الثاني للفيلم بالبحث والاجابة عن  ما هور الدور البارز لرجال الجيش الوطني جبهة مريس؟؟  مجيباً عم عن ذلك  القيادي بالجيش الوطني بالجبهة الرائد / أحمد سمنان والذي تحدث عن دور واضح  وتضحيات ناصعه  للجيش في جبهة مريس .

يعيس ورمه...حضور بحجم التضحيه والصمود

حظيت قريتي  رمه غرباً ويعيس  شمالاً لمريس حضوراً  لافت في دقائق الفيلم لما شهدته هاتان القريتان  من ملاحم بطوليه وصمود اسطوري في سير المعارك مع الانقلابيين خلال عام  وبتصريح للقيادي بالمقاومة بمريس عبدالسلام المنصوب يوم تحرير يعيس آخر قرى مريس في يد الانقلابيين .

لم يغفل الفيلم كل من ساند وقاوم إلى جانب أبناء مريس من أبناء  المناطق الأخرى كدمت و والحصين الضالع  والرضمة والقفر ويريم إب موضحاً عن  ذلك  القيادي بالمقاومة  بالضالع الشيخ /فضل العقله والذي اندهش بالوجوه الوطنية التي شاهدها  في جبهة مريس شمالاً وجنوباً  مشيداً  بالدور النضالي لمريس وما تقدمه من مواقف وتضحيات .

حاول فريق الفيلم بالميدان المكون من الصحفي / محمد صالح المريسي مراسل "يمن شباب نت"  بالضالع  صاحب الفكرة وكاتب النص والسيناريو والمخرج الميداني المصور  /معاذ احمد  الجلال وبمساعده التصوير الياس الخياري اظهار الصوره كامله في جبهة مريس  فكانت المرأة حاضره بدورها وماتقدمه من دور جعلها تنافس  الرجل مع حديث  للقيادية بالقطاع النسوي بمريس الناشطة / عزيزه القاضي.

الصورة الأجمل في الفيلم كما يرى الجمهور المتابع للفيلم في استطلاع حول اجمل ما شاهده هو اظهار دور الطبقة المهمشه في صفوف المقاومة والجيش  التي قدمت شيخها شهيدا في الجبهة وحديث جمال الحجري  أحد أبناء الطبقة المهمشة عن دور الطبقة المهمشة في صد  العدوان على مريس الحاضنة لكل ابناءها.

ومن حضور المهمشين إلى واحة المثقفين ومشاركتهم الفاعلة في انشاء وعي واسع حديث لعبدالحكيم الخياري أحد مثقفي مريس.

كانت اللحظات قبل النهاية عن حجم التضحيات والخسائر في الجبهة وحديث  للشيخ / احمد العمري مندوب ملف الشهداء والجرحى والذي نقل  حجم معاناه الجرحى كما بعث بمناشدات عاجله والتخفيف من معاناه  الجرحى وضرورة تكفل اسر الشهداء مع رساله حزينة لبنت الشهيد /طاهر سعيد والتي اعلنت فخرها باستشهاد والدها.

شارف الفيلم على الانتهاء موكداً الدور الذي يقوم به الإعلام في تعزيز صمود المقاومة وحديث لرئيس المركز الإعلامي بمريس صدام عبدالله الذي تحدث عن دور  الإعلام في الجبهة وفكره إنشاء مركز إعلامي  .

أقفل الفيلم دقائقه الأخيرة برساله للانقلابيين كانت عبر  رجل كبير بالسن يحمل سلاحه ويتحدث من وسط المتارس أن المقاومة في جبهة مريس ستقاتل حتى اخر فرد  وان انتهى الرجال ستخرج النساء وصد  العدوان .

بجهود ذاتيه وروح عالية سعى الفريق الإعلامي في إنجاز الفيلم مزوداً الوسط الإعلامي بهذا الإنتاج الفريد.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر