ترحيب دولي وعربي واسع بتمديد الهدنة في اليمن لشهريين إضافيين

لقي إعلان تمديد الهدنة الإنسانية في اليمن برعايةٍ أممية مدة شهرين إضافيين اعتبارًا من 2 أغسطس/آب الجاري وحتى 2 أكتوبر/تشرين الأول المقبل، ترحيباً دولياً وعربيا واسعاً، ودعوات لانتهاز الفرصة لتحقيق سلام دائم في البلاد.
 
والثلاثاء، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ، موافقة الحكومة المعترف بها دوليا ومليشيات الحوثي على تمديد الهدنة لمدة شهرين إضافيين بالشروط السابقة.
 
دوليا، رحّب الرئيس الأمريكي جو بايدن في بيان "بتمديد الهدنة في اليمن"، مشيرا إلى أنها " كانت موضوعًا رئيسيًا خلال زيارته للسعودية الشهر الماضي"، وقال إن الهدنة "جلبت فترة من الهدوء غير المسبوق في اليمن، وأنقذت آلاف الأرواح".
 
ورحّبت فرنسا بإعلان تمديد الهدنة في اليمن، مؤكدة أن هذا القرار يساهم في تخفيف معاناة الشعب اليمني.
 
وشددت وزارة الخارجية الفرنسية في بيان، على ضرورة استجابة جميع الأطراف لهذا الطرح، ودعت الحوثيين للالتزام بتعهدات الهدنة خصوصا فتح طرق تعز 
 
وأكدت دعمها للجهود الأممية "للتوصل إلى وقف إطلاق نار دائم، وللمحادثات التي ينبغي أن تعقد في هذا الشأن لصالح هدنة، ثم إلى حل سياسيّ شامل ودائم".
 
بدورها، أعربت تركيا التي رحبت بتمديد التهدئة عن "أملها في أن تتم الاستفادة من وقف إطلاق النار لفتح الطرق في جميع أنحاء البلاد وحلّ الأزمة الإنسانية في اليمن".
 
وأكدت وزارة الخارجية في بيان، أن تركيا "ستواصل تضامنها مع الشعب اليمني ودعمها لجهود الحوار الهادفة إلى تحقيق وقف دائم لإطلاق النار بين الأطراف اليمنية وحلّ النزاع على أساس الشرعية الدولية والدستورية".
 
من جانبها، رأت بريطانيا في بيان لوزارة خارجيتها، أن تمديد الهدنة يعدّ "إنجازًا كبيرًا، وخطوة أخرى تجاه إحلال سلام دائم في اليمن".
 
وشدّدت وزيرة الخارجية ليز تراس، على "ضرورة أن تؤدي هذه الهدنة إلى وقف إطلاق النار بشكل دائم. وأضافت أنه "منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ، انخفض عدد الضحايا من المدنيين إلى أدنى مستوى له منذ 7 سنوات، بينما أمن المنطقة ازداد قوة" .
 
وفي سياق متصل رحّبت هولندا بتمديد الهدنة، وفق تغريدة لسفيرها لدى اليمن بيتر ديرك هوف عبر حسابه على تويتر قائلاً: "آمل أن تشمل الهدنة فتح طرق في تعز وأماكن أخرى، وتقديم آلية للدفع المنتظم لرواتب الموظفين، بالإضافة إلى زيادة وجهات رحلات الطيران من وإلى مطار صنعاء".
كما أكدت وزيرة الخارجية السويدية آن ليندي عبر حسابها في تويتر، "دعمها الجهود المكثفة التي يبذلها المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ".
 
من جهتها، رحبت النرويج بتمديد الهدنة "التي أدت إلى انخفاض كبير في عدد الضحايا المدنيين"، مؤكدة ضرورة الحوار المكثف بين أطراف النزاع من أجل خفض التصعيد، والبحث عن سلام دائم باليمن.
 
كما عبر منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في اليمن، ديفيد جريسلي في تغريدة على تويتر، عن "التأييد الكامل لجهود المبعوث الأممي، لتوسيع اتفاقية الهدنة في أقرب وقت ممكن".
 
عربيا؛ أعربت المملكة السعودية، عن ترحيبها بتمديد الهدنة في اليمن، مؤكدة على أهمية التزام الحوثيين ببنود الهدنة الحالية وسرعة فتح المعابر في تعز لتخفيف المعاناة الإنسانية في تعز، وإيداع الإيرادات في البنك المركزي اليمني لصرف رواتب المدنيين.
 
وثمّنت الخارجية السعودية في بيان، جهود المبعوث الأممي "في تعزيز الالتزام بالهدنة التي ترعاها الأمم المتحدة، وذلك تماشيا مع مبادرة المملكة العربية السعودية المعلنة في مارس 2021 لإنهاء الأزمة في اليمن والوصول إلى حل سياسي شامل"
 
وشددت الوزارة على موقف المملكة "الراسخ والداعم لكلّ ما يضمن أمن واستقرار الجمهورية اليمنية، ويحقق تطلعات الشعب اليمني الشقيق".
 
ورحبت جامعة الدول العربية بتجديد الهدنة في اليمن، وقالت في بيان إن التجديد يمثل خبراً ساراً لملايين اليمنيين، وتتيح العمل على تخفيف الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعاني منها اليمنيون، كما تفتح المجال أمام البدء في عملية سياسية جادة لإنهاء الأزمة".
 
وشددت على أهمية الالتزام ببنود الهدنة في المرحلة المقبلة وضرورة تعزيز عمل المبعوث الأممي في التوصل إلى اتفاق هدنة موسع ومستدام، مؤكدة أن استمرار الهدنة يمنح زخماً مطلوباً للعملية السياسية (...).
 
بدوره رحّب مجلس التعاون الخليجي بإعلان تمديد الهدنة، وأكد الأمين العام للمجلس نايف الحجرف، أن "الاتفاق على تمديد الهدنة يعكس الأهمية التي يوليها المجتمع الدولي للأزمة اليمنية".
 
ورأى الحجرف أن جهود تمديد الهدنة "ستثمر باستمرار تهيئة الأجواء للأطراف اليمنية لبدء العملية السياسية والوصول إلى سلام شامل يحقق الأمن والاستقرار في ربوع جمهورية اليمن الشقيقة".
 
كذلك، رحّبت سلطنة عمان، بتمديد الهدنة مؤكدة ًالحاجة إلى "بذل مزيد من الجهود لتحقيق هدنة دائمة" في اليمن.وقال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي عبر تويتر: "نثمن دور المبعوث الأممي (هانس غروندبرغ) لتحقيق ذلك بالتعاون مع مختلف الأطراف".
 
وأضاف: "نحتاج إلى بذل مزيد من الجهود لتكون الهدنة دائمة لاستقرار اليمن وتخفيف حدة الأوضاع الإنسانية الصعبة وبما يسمح البدء في عملية سياسية شاملة".
 
بدورها، رحّبت المملكة البحرينية بتمديد الهدنة، وأكدت خارجيتها دعم المملكة "للجهود الدولية الرامية إلى إنهاء الحرب وصولاً إلى حلّ سياسي شامل ومستدام للأزمة اليمنية، وفقًا للمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية، ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني، وقرار مجلس الأمن رقم 2216، بما يلبّي تطلعات الشعب اليمني الشقيق في الأمن والاستقرار والسلام والتنمية والازدهار".
 
كذلك رحّب الأردن بالإعلان، وأكدت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين أن "الأردن يدعم جهود إنهاء الأزمة اليمنية عبر حلٍ سياسي، ويواصل تقديم الدعم للبعثة الأممية لليمن التي تتخذ من العاصمة عمّان مقراً لها".
 
وحب البرلمان العربي، بتمديد الهدنة وأشار  في بيان له، الى أن القرار يتضمن التزاماً من كافة الأطراف بتكثيف المفاوضات للتوصل إلى اتفاق هدنة موسع في أسرع وقت.
 
ودعا البرلمان العربي، إلى البناء على هذه الخطوة الإيجابية وصولاً إلى تحقيق تقدم في العملية السياسية والذي من شأنه أن يفضي إلى إنهاء الأزمة في اليمن ويرفع المعاناة عن الشعب اليمني.
 
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر