الصين تدعو إلى تمديد إضافي للُهدنة والتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار في اليمن

دعت جمهورية الصين الشعبية، الأربعاء، إلى تمديد إضافي للهُدنة التي ترعاها الأمم المتحدة في اليمن، وتكثيف الجهود للوصول إلى وقف شامل لإطلاق النار في اليمن.
 
جاء ذلك برقية تهنئة بعثها السفير الصيني لدى اليمن كانغ يونغ، للشعب اليمني بمناسبة عيد الأضحى المبارك.
 
وقال يونغ في تهنئته: "يختلف عيد الأضحى هذا العام عن سوابقه بالنسبة إلى الشعب اليمني. في يوم 2 أبريل، دخلت الهدنة برعاية مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى اليمن هانس غروندبرغ إلى حيز التنفيذ في اليمن، وتلاشى دخان البارود وتوقفت انفجارات ونيران المدفعية، واُستبدلت بالسلام وفق الهدنة السارية إلى اليوم...".
 
وأضاف: "إننا الآن نستقبل عيد الأضحى في ظل الهدنة وهو أمر يبعث البهجة بالنفوس، وأنا على يقين بأن عيد الأضحى هذا العام سوف يجلب مزيدا من الهدوء والسلام للشعب اليمني".
 
وأشار إلى أن "الشعب اليمني أكبر رابح في الهدنة"، مؤكداً أنه "كلما توقفت معركة واحدة، اجتمعت عشرات العائلات المتباعدة، وكلما استؤنفت رحلة واحدة، حلت السعادة بين أفراد الأسرة المشردة، كلما تدخل ناقلة نفط واحدة إلى الميناء، يزداد إمداد الوقود إلى حد ما، كلما يُفتح طريق واحد، تخف صعوبة السفر ومتاعبه إلى حد ما، يمكن القول إنه كلما استمرت الهدنة يوما، يستفيد ملايين اليمنيين منها على مدار 24 ساعة".
 
وقال إن الصين باعتبارها صديقا قديما لليمن، تشعر بغاية الفرح بالهدنة المستمرة منذ ثلاثة أشهر.. ظللنا نتعاون بنشاط مع جهود المبعوث الأممي ونتواصل مع جميع الأطراف على نطاق واسع لإقناعهم بتغليب مصالح الشعب والوطن، وإننا مستمرون في تقديم مساهمات فعالة للحفاظ على الهدنة وتنفيذها وتمديدها.
 
وأضاف: "حاليا لم يبق على انتهاء الهدنة سوى أقل من شهر، فتأمل الصين من كل الأطراف أن تدرك الفوائد الملموسة من الهدنة للشعب اليمني، وتغتنم الفرصة الثمينة وتستغل البيئة المواتية التي أتاحتها الهدنة وتتخذ الإجراءات لبناء الثقة المتبادلة من أجل تخفيف الأزمة الإنسانية وتمديد الهدنة بعد يوم 2 أغسطس القادم".
 
ودعا السفير يونغ إلى بذل جهودا مشتركة سعيا إلى تحويل الهدنة إلى وقف إطلاق النار بشكل شامل في أقرب وقت ممكن، واستئناف المفاوضات السياسية الشاملة من أجل إنهاء الحرب وتحقيق السلام في اليمن بوقت مبكر.
 
وختم: "مع قدوم عيد الأضحى، يمكننا أن نحس بنبضة سريان الهدنة وهي تصبح أقوى فأقوى، ويمكننا أيضا أن نرى فجر السلام وهو يصبح أكثر إشراقا".. متمنياً أن تختفي الحرب وراءنا ويحل السلام أمامنا، وآمل أن يعم السلام والخير في كل أراضي اليمن، وأن تصحب السعادة الشعب اليمني إلى الأبد.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر