جبل" ناصه" الاستراتيجي.. مصدر الموت اليومي لسكان غرب مريس

[ جبل ناصه الاستراتيجية يستخدمه الحوثيون لقصف قرى غرب وشمال مريس ]

تسعى المقاومة الشعبية بمريس بمحافظة الضالع للسيطرة على جبل ناصه الاستراتيجي الذي يعد أرفع قمه جبليه بالمحافظة ودحر مليشيات الحوثي وصالح منه للحفاظ على حياة السكان بالمناطق المحيطة به في ظل قصفهم منه وتهديد حياتهم.

والجبل عبارة عن سلسلة جبلية تشمل جبل الذاري ومضرح، وتوجد به ثلاث قرى هي ذي العبد ،كنه، والمعصر، تحيط به مناطق واسعة من محافظتي الضالع وإب كدمت ومريس من اتجاه الشرق والشمال وقعطبه باتجاه الجنوب، كما يطل الجبل على أجزاء واسعة محافظة إب كمديرية النادرة والعود.

ويقول القيادي بالمقاومة الشعبية بالجبهة الغربية الدفاعية عن الضالع الشيخ /محمد التركي، إن قضية استعاده الجبل أصبحت لازمه لإنقاذ حياه المدنيين.

وأكد في حديث لـ" يمن شباب نت " أن استمرار المليشيات في جبل ناصه يعني ارتفاع أرقام الضحايا ومضاعفه الحصار على القرى التي تمطرها المليشيات بشكل يومي.

وطالب التركي الحكومة والتحالف العربي بالتحرك بشكل سريع لحماية السكان في القرى الشمالية والغربية بمريس من نار وحصار مليشيات الموت بأعلى الجبل.

بداية السيطرة

تمكنت المليشيات من السيطرة على الجبل في نوفمبر 2015 بعد سيطرتها على مديرية دمت منتصف الشهر ذاته، حيث كان أول مكان تتواجد به ليمثل ذلك كابوسا على حياة السكان بالقرى الغربية لمريس مثل سون ورمه والراحبه.

كان الجبل مركزا لشبكة الاتصالات للهواتف النقال وخدمة الانترنت، لكن المليشيات دمرتها عقب سيطرتها عليه، وبدأت من يومها تمطر القرى الغربية والشمالية بقذائفها وصواريخها.

في الماضي وقبل إعادة توحيد شطري البلاد في 22 مايو 1990، كانت تتمركز بالجبل ألوية عسكرية بقياده الراحل محمد إسماعيل الأحمر ليتم انهاء المعسكرات والمواقع في اتفاقية الوحدة.

حصار خانق

وتفرض المليشيات حصارا خانقا وتشن قصف يومي خلف ما يقارب 10 شهداء وعشرات الجرحى في صفوف المدنيين وأضرار بالمباني والممتلكات مع استمرار موجه النزوح، بحسب تقرير لمنظمات حقوقية بالمحافظة.

وفي ظل بقاء المليشيات بالجبل الاستراتيجي، فإن حياه المدنيين مهددة بالموت وصور المعاناة ستظهر كل يوم بشكل مخيف مالم تتحرك المقاومة سريعا لاستعادته وتنهي معاناة المدنيين.

 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر