اليمن.. مرصد دولي يدعو أطراف النزاع للقبول بُهدنة خلال شهر رمضان

[ استمرار القتال يعني تفاقم الوضع ومجاعة أكثر تهدد حياة الملايين/ غيتي ]

دعا المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، أطراف النزاع في اليمن للقبول بالهُدنة التي دعا لها المبعوث الأممي خلال شهر رمضان القادم، للمساهمة في تخفيف معاناة اليمنيين.
 
وقال في بيان صحافي، الخميس،  أطلع عليه "يمن شباب نت": "إنه يتعين على أطراف النزاع في اليمن قبول مبادرة مبعوث الأمم المتحدة لوقف إطلاق النار خلال الشهر المقبل، استعدادًا لمزيد من المحادثات لإنهاء القتال المستمر منذ سبع سنوات والوضع الإنساني الصعب في البلاد بالوضع الحالي".
 
وأضاف: أنه "مع اقتراب دخول النزاع عامه الثامن، تدهورت الأزمة الإنسانية الناتجة عن ذلك في اليمن بشكل غير مسبوق، استمرار القتال يعني تفاقم الوضع ومجاعة أكثر تهدد حياة الملايين، لا سيما في ظل أزمة التمويل التي تعاني منها المنظمات الإغاثية العاملة في اليمن".
 
وتابع: "مع وصول الأشخاص الذين يحتاجون إلى مساعدات إنسانية إلى أكثر من 20.7 مليون شخص، منهم حوالي 19 مليونًا يعانون من انعدام الأمن الغذائي - وفقًا لبرنامج الغذاء العالمي - فإن وقف العمليات العسكرية مطلوب الآن أكثر من أي وقت مضى".
 
ودعا المرصد جميع الأطراف قبول مبادرة المبعوث الأممي هانز غروندبرغ لوقف القتال خلال شهر رمضان والدخول في مفاوضات من شأنها أن تؤدي إلى حل سياسي ووضع حد لأسوأ أزمة إنسانية في العالم.
 
وقال "يجب على أطراف النزاع في اليمن وقف جميع العمليات العسكرية دون قيد أو شرط  والاستجابة لمبادرات الحوار لتعزيز فرص تحسين الوضع الإنساني في اليمن والتصرف بمسؤولية تجاه الوضع الإنساني الكارثي في ​​البلاد".
 
كما دعا المجتمع الدولي الوفاء بالتزاماته وتكثيف الدعم المالي لجهود الاستجابة الإنسانية في اليمن والتأكد من أن الأزمات التي تنشأ في مناطق أخرى لن تؤثر على خطط التمويل وجهود الإغاثة في البلاد.
 
والأربعاء، دعا المبعوث الأممي إلى اليمن، هانس غروندبرغ، الأطراف اليمنية لاتخاذ إجراءات فورية للوصول إلى هُدنة باليمن "على وجه السرعة" وذلك بمناسبة قرب قدوم شهر رمضان المبارك.
 
وقال غروندبرغ في بيان نشره مكتبه على حسابه الرسمي في تويتر: "مع اقتراب شهر رمضان المبارك ومع تدهور الظروف الإنسانية في اليمن، أدعو الأطراف المتحاربة إلى الحد من العنف".
 
وشدد على "اتخاذ خطوات فورية، لتخفيف المعاناة بما يشمل تخفيف القيود المفروضة على حركة الأفراد والسلع الأساسية، بما في ذلك الوقود".
 
ودعا "الأطراف إلى المشاركة بشكل بنّاء وبحسن نية في الجهود الجارية للتوصل إلى هدنة على وجه السرعة".
 
ومنذ مارس 2015، يشهد اليمن صراعًا مسلحًا بين قوات الحكومة اليمنية المدعومة من التحالف العربي بقيادة السعودية ،ومليشيا الحوثي المدعومة من إيران عقب انقلابا نفذته المليشيا على السلطة في سبتمبر 2014م.
 
وتسببت الحرب بمقتل377 آلاف شخص لقوا حتفهم بشكل مباشر أو غير مباشر بسبب النزاع ، ونزوح أكثر من 4.2 مليون شخص، وأصبح معظم السكان يعتمدون على المساعدات الإنسانية للبقاء على قيد الحياة، حسب تقديرات الأمم المتحدة.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر