معهد أمريكي: إذا حصل تقدم بالمحادثات السعودية الإيرانية فاليمن يمثل المسرح الأكثر إلحاحاً للإتفاق

[ حوثيون في تظاهرة بصنعاء ]

قال معهد الشرق الأوسط الامريكي، إنه وبعد ست سنوات من الحرب في اليمن ومع الحديث عن محادثات سعودية - إيرانية لحل الأزمة اليمنية، فإن هناك أصوات إيرانية متشددة لم تعد ترى هدف إيران في اليمن على أنه استنزاف للسعوديين، بل الدفع باتجاه تحقيق نصر كامل للحوثيين في صراع ذلك البلد.
 
وأضاف في تقرير له بالقول "عندما تدخل السعوديون عسكريًا في اليمن عام 2015، فضلت إيران دعم الحوثيين لاستنزاف الرياض وجعلها تدفع ثمن جهودها لتعبئة المجتمع الدولي ضد إيران بسبب برنامج الأخيرة النووي". 
 
وأوضح: "مثل هذا الانتصار يمكن أن يمنح طهران موطئ قدم دائم في شبه الجزيرة العربية على غرار ما يوفره حزب الله لإيران في بلاد الشام، وفي في هذه المرحلة سيتطلب تخلي إيران عن مثل هذه الخطط لليمن معاملة بالمثل من المملكة العربية السعودية". 
 
وتابع: "على الأقل، تتوقع طهران ألا تكون الرياض مفسدًا للمحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران، وبالتالي فإن عملية الانفراج التدريجي هي أفضل ما يمكن أن نأمله في العلاقات الإيرانية السعودية". 
 
مع ذلك، يرى التقرير بأنه، يجب الترحيب بالتقارير حول جولة جديدة ومستمرة من المحادثات الإيرانية - السعودية التي يستضيفها العراق لإيجاد سبل للحد من التوترات الإقليمية، نظرا لأن إيران والمملكة العربية السعودية هما اللاعبان الأكثر أهمية في الشرق الأوسط وقد كلف التنافس بالوكالة بينهما المنطقة ثمنا غالياً.
 
وأشار "يمكن لعملية الانفراج أن تزيل بعض الخراب الذي أحدثه الصراع الإيراني- السعودي.  لكن من السابق لأوانه أن نكون متفائلين حيال ذلك"، بحسب الكاتب.
 
وقال التقرير بأن أفضل أمل هو أن تتمكن طهران والرياض من الاتفاق على عملية بناء ثقة تدريجية من القاعدة إلى القمة".
 
لافتا إلى أن "اليمن يمثل المسرح الأكثر إلحاحًا لمثل هذا التقدم، حيث تعتبر الرياض دعم طهران لحركة الحوثي تهديدا وجوديا لأمنها القومي".

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر