مبعوث بوتين: موسكو تدعم الشرعية فقط ولا تعترف بمجلس الانقلابيين

جدد مسؤول روسي رفيع المستوى، موقف بلاده الثابت والوحيد في دعم شرعية الرئيس عبدربه منصور هادي وحكومته، ورفضه لانقلاب الحوثيين وصالح، معتبرا إعلانهم" المجلس السياسي"، خطوة أحادية لا تعترف بها موسكو.

وأكد نائب وزير خارجية روسيا ومبعوث الرئيس فلاديمير بوتين للشرق الأوسط، ميخائيل بوغدانوف أن موسكو تدعم الشرعية في اليمن وأن موقفها الواضح في دعم الشرعية لن يتغير ابداً، وأن مواقفها التي تضمنتها بيانات الخارجية الروسية وقبلها ما جاء في بيان مجموعة سفراء الدول الــ 18 الذي شاركت فيه روسيا هو الموقف الرسمي.

وقال خلال لقائه نائب رئيس الحكومة ووزير الخارجية اليمني عبدالملك المخلافي اليوم السبت في مدينة جدة السعودية" إن أي تصرف أو اجتهاد حدث خارج ذلك كان تصرفا بدون توجيهات مسبقة ولا يعكس الموقف الرسمي لروسيا، وان مايسمى بــ "المجلس السياسي" هو تصرف احادي الجانب لاتعترف به روسيا".

ويقصد المسؤول الروسي بذلك تصريحات القائم بأعمال سفارتهم بصنعاء الذي اعتبر تشكيل " المجلس السياسي"، خطوة في الاتجاه الصحيح، رغم نفيه ذلك لاحقا وتوضيح موقفه.

وأكد نائب وزير الخارجية الروسي توافق الموقف الروسي مع الموقف اليمني في استمرار دعم جهود المبعوث الأممي إلى اليمن اسماعيل ولد الشيخ من أجل التوصل إلى سلام في اليمن وفقا للمرجعيات الثلاث الممثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ، ومخرجات الحوار الوطني ،وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصِّلة بما فيها القرار 2216 .

وشدد ميخائيل حرص بلاده على وحدة وأمن واستقرار اليمن، وأنه من الصعب وجود استقرار في أي دولة تحمل فيها قوات غير شرعية السلاح، مؤكداً أن بلاده تدعم الشرعيات ولا تعترف بأي انقلابات في المنطقة بأسرها بما في ذلك في اليمن.

كما أكد على متانة وعراقة علاقات الصداقة الضاربة بجذورها في عمق التأريخ التي تربط بين روسيا واليمن.

من جانبه، استعرض الوزير المخلافي آخر المستجدات التي شهدتها بلادنا بما في ذلك مشاورات السلام في جولاتها الثلاث جنيف وبييل وأخيراً في الكويت الشقيق، وما قام به الانقلابيون من إجراءات انفرادية وأحادية الجانب وإعلانهم لما سمى بــ "المجلس السياسي" كمحاولة لشرعنة الانقلاب في مخالفة واضحة ليس فقط للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات الحوار الوطني الشامل بل أيضا لقرارات مجلس الأمن وعلى رأسها القرار 2216 (2015).

وتطرق وزير الخارجية إلى ما تناولته وسائل الإعلام عن حضور وتصريحات القائم بأعمال السفارة الروسية في صنعاء خلال الاجتماع حول ما سمي بـ"المجلس السياسي"، مشيرا إلى ان روسيا هي البلد الصديق الداعم للشرعية في كل المحافل الدولية ، وان الحكومة اليمنية تعول على الدور المحوري للأصدقاء في روسيا كدولة صديقة وراعية للمبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية والحوار الوطني ومخرجاته في أعادة الأمن والاستقرار والشرعية لليمن.

وأكد المخلافي بأن الحكومة اليمنية ممثلة بفخامة الرئيس عبدربه منصور هادي، رئيس الجمهورية، لا تزال حريصة على مسار السلام كخيار أساسي لاستعادة الدولة المنهوبة والمحافظة على مؤسساتها من العبث والتدمير..لافتا إلى أن الإجراءات الاحادية الجانب التي لجأ إليها الانقلابيون لا تتوافق مع متطلبات السلام.

حضر اللقاء من الجانب اليمني القنصل العام للجمهورية اليمنية في جدة وعميد السلك الدبلوماسي السفير علي العياشي، ، ونائب القنصل العام السفير احمد سعيد نعمان، والمستشار بمكتب وزير الخارجية، محمـد الحضرمي.

كما حضرها من الجانب الروسي، مدير إدارة الشرق الأوسط بوزارة الخارجية الروسية، السيد ديمتري دوغادكين، والقنصل العام الروسي في جدة، الدكتور بهاء الدين علييف، والقائم بأعمال السفارة الروسية في الرياض، السيد ماكسيم خوروشيف.

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر