وزير يمني سابق يتهم رئيسي البرلمان والحكومة بإضعاف موقف الرئيس هادي

[ من اجتماع لهيئة البرلمان والحكومة وهيئة المستشارين ]

اتهم الوزير اليمني السابق، صالح الجبواني، رئيسي البرلمان والحكومة بإضعاف موقف الرئيس هادي من آلية تنفيذ اتفاق الرياض المبرم مع المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً.
 
وقال الوزير في مقابلة مع "عربي 21" نُشر الجزء الأول منها الجمعة، إن ما يضعف موقف الرئيس هو "قبول رئيس مجلس النواب، سلطان البركاني، ورئيس الحكومة المكلف، معين عبدالملك وبعض مستشاري هادي، الحديث حول "إمكانية تجاوز الشق العسكري وتشكيل الحكومة".
 
وأضاف: "سلطان البركاني، رئيس مجلس النواب، طالب أيضا، منح معين عبدالملك، صلاحية كاملة بتشكيل الحكومة بعيداً عن الرئيس"، واصفاً هذه التجاوزات "بمنحى انقلابي جديد على الرئيس هادي" مع احتمالية أن يكون ذلك تماهياً مع ما ترغب به الإمارات.
 
وأكد الجبواني، بأن ما يسمى "المجلس الانتقالي الجنوبي" المدعوم من دولة الإمارات، يرفض تنفيذ آلية تسريع اتفاق الرياض، مؤكدا تنفيذ الحكومة اليمنية ما عليها من التزامات وردت في الآلية.
 
وأضاف: كان على "الانتقالي" تنفيذ الشق العسكري والأمني، إلا أنه رفض تسليم السلاح وإخراج الوحدات المليشياوية من مدينة عدن تمهيدا لدمجها بالجيش والأمن، ومن ثم التحرك نحو الجبهات مع الحوثي.
 
وتابع : مقابل هذا الرفض، تفتقت الذهن المليشياوية لدى "المجلس الانتقالي"، لطرح قصص جديده تتمثل بالفصل بين القوات في أبين (جنوبا)، وسحب قوات الجيش من مناطق معينة، وهو ما أدى لرفض الرئيس هادي لهذا الطرح وتمسكه بتنفيذ الآلية كما هي.
 
وفي 28 يوليو/ تموز المنصرم، أعلنت السعودية اتفاقا بين الحكومة والمجلس الانتقالي بشأن تسريع تنفيذ اتفاق الرياض، تخلى الانتقالي بموجبه عن "الإدارة الذاتية" مقابل إشراكه في الحكومة، لكن المجلس يرفض حتى الآن تنفيذ الشق العسكري والأمني من الآلية.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر