العديني: الاعتداء على مسيرة "الحجرية" استهداف للإنسان المخالف لصوت الرصاص

[ خلال مسيرة السبت الماضي في الحجرية ]

قال القيادي في حزب الإصلاح، عدنان العديني، إن الاعتداء على المسيرة التي خرجت يوم السبت في "الحجرية" بتعز، استهداف للإنسان ذو الصوت المخالف والمغاير لصوت الرصاص.

وذكر العديني، نائب رئيس الدائرة الإعلامية لحزب الإصلاح، في سلسلة تغريدات له في "تويتر"، إن تعز بقيت ساحة مفتوحة  للشعب، وفيها يمكنه أن يحضر ويتفاعل ويقول ويحتج على الأقل تكريسًا للحق وحفاظاً عليه إلى حين قيام دولة تحميه وترعاه وتعكس إرادته؛ إلا أن هذه الساحة هي الأخرى باتت مهددة ولم تعد في مأمن".

وأضاف: "الاعتداء على مظاهرة سلمية وقطع خط سيرها في مناطق الحجرية، جريمة لم تستهدف فقط من أصابتهم رصاصات المتقطعين بقدر ما استهدفت فكرة الانسان ذو الصوت المختلف والمغاير  لصوت الرصاص حين تصبح سلطة تحكم ولو على مساحة قرية".  

وتابع: "فكرة الشعب القادر على القول ما يريد هي التي تعرضت لفعل أثيم على أيدي عصابة ترى في أصوات الجماهير خطراً على مشروعها النقيض لمشروع الناس، وهو ما جعل من صمود المتظاهرين وتشبثهم بحقهم الدستوري جبهة نضال لا تقل أهمية عن جبهات مواجهة مواجهة الإنقلابيين".

وأكد القيادي الإصلاحي، أن جبهة نضال المتظاهرين "لا تفرق عن جبهات مواجهة الإنقلابيين إلا بطابعها السلمي وغير العنيف، وإلا فالغاية واحدة في كلا الجبهتين: وهي حماية كرامة اليمني وإحترام إرادته". حسب وصفه.

وكانت مديريتا "المعافر والمواسط"، بمحافظة تعز، قد شهدتا، السبت الماضي، مسيرة حاشدة، دعمًا لقرارات رئيس الجمهورية، ورفضًا لدعاوى التمزيق والمناطقية.

واعترض مسلحون موالون للإمارات، المسيرة السلمية، وأطلقوا النار عليها، وتحديدًا في سوق الأحد، بمديرية المعافر، ما أدى إلى سقوط سبعة جرحى.

وأدانت الأحزاب السياسية بتعز الاعتداء على المتظاهرين، في الجريمة، واصفين ما قام به المعتدين بـ"البلطجة"، داعيين المحافظ وقيادة المحاور إلى إحالة المعتدين للقضاء لينالوا جزاؤهم العادل.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر