تعز.. تظاهرة حاشدة دعماً لقرار رئيس الجمهورية ورفضاً لدعاوى التمزيق والمناطقية

[ تعز: تظاهرة حاشدة دعماً لقرار رئيس الجمهورية ورفضاً لدعاوى التمزيق والمناطقية ]

شهدت مديريتي "المعافر والمواسط" بمحافظة تعز جنوبي غرب اليمن، مسيرة حاشدة، دعمًا لقرارات رئيس الجمهورية ورفضًا لدعاوى التمزق والمناطقية.
 
ورفع المشاركون في التظاهرة صور ولافتات تؤيد تعيين العميد عبدالرحمن الشمساني قائدا للواء 35 مدرع.
 
وطالب المتظاهرون بسرعة إخراج كافة المعسكرات من مدينة التربة إلى مواقعها في الجبهات، وتفويت الفرصة على المتربصين بالحجرية.
 
وأكد المتظاهرون في بيان لهم - وصل "يمن شباب نت" نسخة منه-  على ثقتهم بالجيش و الأمن ورفضهم القاطع لكل صور تواجد المسلحين والسلاح المنفلت مهما كانت المبررات، داعيين سلطات الدولة  لإنقاذهم من تواجد المجاميع المسلحة داخل المديريات ومدنها.
 
وشدد البيان على ضرورة توحيد كافة الجهود الرسمية والشعبية، ورص الصفوف، نحو تحقيق الهدف الأصلي للمعركة وإعادة التركيز عليه، كهدف وجودي يتمثل بإسقاط مشروع الإمامة الحوثية المرتهنة للمشروع الإيراني، وبما ينهي معاناة أبناء تعز كليًّا وتستكمل بذلك السلطة المحلية بسط سيطرة الدولة على كامل تراب المحافظة.
 
وطالب البيان بعودة ميناء المخا؛ ليقوم بدورة التاريخي كنافذة لتعز  وبوابة لإقليم الجند، و منفذا مهما من منافذ اليمن البحرية عبر التاريخ.
 
وقال البيان: "لا يمكن أن تستقيم حياة أبنائها في ظل استمرار مينائهم خارج قبضة السلطة المحلية في المحافظة، وهو طلب تفرضه حقائق الجغرافيا ومصالح المحافظة بعيدا عن كل صور المماحكات ودعوات الصراع".
 
وأكد البيان الدعم و التأييد لكافة الوحدات العسكرية، و الأجهزة الأمنية، مطالبًا الحكومة الشرعية والتحالف بدعم  الجيش الوطني بشكل كامل بما يمكنه من إنجاز  التحرير الشامل لمحافظة تعز.
 
ودعا البيان الأحزاب السياسية إلى المساهمة بحشد المجتمع لإسناد ومساندة الجيش الوطني وأجهزة الأمن،  مطالبًا إياهم بضبط سلوكهم المدني في إطار مهامهم السياسية الخالصة، وعدم التدخل في شؤون الجيش وإبعاده عن التسييس والمحاصصة باعتباره مؤسسة وطنية محايدة.
 
وحمّل البيان  الحكومة مسؤولية تأمين مرتبات الجيش الوطني و الأمن و بصورة منتظمة.
 
وأعتبر البيان قرار رئيس الجمهورية بتعين  العميد عبد الرحمن الشمساني قائدا للواء٣٥ "قرارا صائبا واختيارا موفقا وحكيما"، مؤكدًا على ضرورة استكمال التحقيق في قضية مقتل القائد عدنان الحمادي وإظهار الحقيقة كاملة للرأي العام.
 
ودعا البيان من وصفهم بـ"أصحاب المشاريع الضيقة للكف عن الاستثمار في قضية مقتل الحمادي (القائد السابق للواء 35) أو احتكار الحديث عنها، مشيرًا إلى أن الحمادي لم يكن قائدًا في قبيلة، والانتصار لدمه ليس حقًا محصورًا في عائلة، أو شأنًا حزبيًا للمزايدة الرخيصة.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر