الإنقاذ الوطني يرفض "اتفاق الرياض" ويقول إنه: يمنح الميليشيات المناطقية مشروعية

أعلن مجلس الإنقاذ الوطني اليمني الجنوبي، اليوم الأربعاء، رفضه اتفاق الرياض الذي تم توقيعه بين الحكومة اليمنية وما يسمى بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتيا. معتبراً أنه جاء بإملاء من قبل السعودية والإمارات.

وقال الإنقاذ الوطني في بيان له: إن" مجمل الاتفاق وكثير من تفاصيله تم صياغتها لتعطي شرعية لما وصفه بـ"الاحتلال الأجنبي السعودي" في البقاء بل وتعطيه حق إدارة الأمور حتى السيادية والتفصيلية المحلية في البلاد".

وأضاف البيان: بموجب ذلك الاتفاق أصبح الوصول إلى السلطة مكافأة لمن يتمنطق ويعتمد على قوة السلاح والغلبة ويستمد مشروعيته من دعم دول الخارج وليس من الشعب عبر الوسائل الديمقراطية المشروعة المتعارف عليها عالمياً.

واعتبر أن الاتفاق يعطي مشروعية للمليشيات المناطقية التابعة للخارج ويعتبرها جزء من مؤسسات الدولة الوطنية ويكرس فكرة المحاصصة الفاشلة والتي كانت احد أهم عوامل الحروب في المراحل السابقة.

وقال: إننا كمجلس إنقاذ وطني نرفض ذلك الاتفاق ونتمسك برفض الاحتلال وأزلامه ورفض أي اتفاق لا ينص صراحة وبوضوح على خروج القوات الأجنبية من بلادنا ويحفظ استقلالنا الوطني وقرارنا السيادي حراً مستقلا.

وأكد رفضه أي اتفاقيات أو قرارات لا تستمد مشروعيتها من الشعب عبر الوسائل الشرعية المتعارف عليها كالانتخابات والاستفتاءات او إجماع كل القوى الوطنية دون استثناء.

 وحذر  من أن ذلك الاتفاق يحمل في طياته قنابل موقوتة والألغام تهدد حاضرنا ومستقبلنا بمزيد من الانقسامات والتشظي والحروب ما لم يتم تدارك ذلك من قبل القوى الوطنية وبأسرع وقت.

ودعا كافة القوى الوطنية والشخصيات إلى رص الصفوف والاستعداد لمواجهة الاحتلال وأزلامه وإسقاط مشاريعه وخلق شراكة وطنية حقيقية تهيئ الظروف لإعادة السلطة للشعب ليكون له القول الفصل في تقرير مصيره.

وأمس الثلاثاء، تم التوقيع على اتفاق الرياض بين الحكومة اليمنية وما يسمى بالمجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً برعاية السعودية يهدف إنهاء الأزمة التي شهدتها العاصمة المؤقتة عدن جنوبي البلاد.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

فيديو


اختيار المحرر