ما هي الوزارات التي سيتم إلغاؤها في تشكيلة الحكومة المنبثقة عن اتفاق الرياض؟

[ ارشيفية ]

من المتوقع أن يتم التوقيع رسميا على مسودة "اتفاق الرياض"بين الحكومة اليمنية وما يسمى المجلس الانتقالي المدعوم إماراتياً، خلال اليومين القادمين بعد التوقيع مبدئيا الأسبوع الماضي برعاية المملكة العربية السعودية والذي يهدف إلى إنهاء التمرد جنوب البلاد، وتشكيل حكومة جديدة يكون الانتقالي الإماراتي جزء منها.

وتضمنت الوثيقة المسربة؛ تشكيل حكومة كفاءات سياسية لا تتعدى 24 وزيرا، يعين الرئيس أعضاءها بالتشاور مع رئيس الوزراء والمكونات السياسية، مع منح الجنوبيين 50% من الحقائب الوزارية خلال مدة لا تتجاوز 45 يوما من توقيع الاتفاق، على أن يتم اختيار شخصيات لم تنخرط في أي أعمال قتالية أو تحريضية خلال أحداث عدن وأبين وشبوة.

وتتكون الحكومة الحالية من 34 حقيبة وزارية، ما يعني أنه سيتم إلغاء 10 حقائب وزارية في تشكيلة الحكومة المرتقبة إذا ما تم التوقيع على مسودة الاتفاق المسربة.

وبناءً على ذلك سيتم إلغاء حقائب وزارات الدولة المستحدثة (مناصب بلا وزارات) التي يشغلها أربعة وزراء حالياً بينها (وزارة شؤون مجلسي النواب والشورى وزارة شؤون مخرجات الحوار الوطني وزارة شؤون مجلس الوزراء).

فيما سيتم دمج ست وزارات في ثلاث حقائب بناءً على أهمية ومهام كل وزارة خلال الفترة القادمة.

وفي هذا الخصوص من المتوقع أن يتم دمج وزارتي الإعلام والثقافة في حقيبة وزارية تسمى(وزارة الثقافة والإعلام) ووزارتي المياه والزراعة في حقيبة تسمى (وزارة الزراعة والموارد المائية)، وزارتي الإدارة المحلية والشؤون الاجتماعية في حقيبة وزارية تسمى( وزارة الإدارة المحلية والشئون الاجتماعية) أو وزارتي العدل والشؤون القانونية وتسمى (وزارة العدل والشؤون القانونية).
 
ولا تزال هنالك اعتراضات على الاتفاق المسرب، إذ اعتبر نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية، أحمد الميسري، اليوم السبت، أن بنوده انتقاص للسيادة الوطنية وتكريس للتدخل الخارجي في القرار اليمن.

وأكد الميسري -خلال لقاء مع شيوخ ووجهاء محافظة شبوة- على ضرورة استقلال القرار اليمني، وقال إنه لا يريد حكومة شقها يتحكم فيه محمد آل جابر سفير السعودية في اليمن، والشق الآخر يتحكم فيه ضابط إماراتي، متسائلا عن موقع اليمن من هذه الحكومة.

ودعا الميسري الرئيس عبد ربه منصور هادي إلى التمسك بالثوابت الوطنية وعدم مكافأة الانقلابيين والمتمردين، معتبرا أن مشروع الإمارات في اليمن سقط، وأنه لن يقبل أي اتفاق بِذُل، ولن يعود اليمنيون إلى عدن إلا بحدهم وحديدهم، حسب قوله.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر