لشرعنة انقلاب عدن.. ضغوط إماراتية على الرياض لإجبار الحكومة على الحوار مع الانتقالي 

[ بن زايد راعي الانفصال في اليمن ]

كشفت صحيفة "القدس العربي"، الصادرة من لندن، اليوم الخميس، عن ضغوط إماراتية تمارسها على السعودية، لإجبار الحكومة اليمنية للجلوس مع الانتقالي المدعوم إماراتيا للحوار؛ لشرعنة انقلاب الأخير على الشرعية والحكومة.

ونقلت الصحيفة، عن مصدر حكومي قوله، إن  "الحكومة الشرعية تعرضت لخيانات من دولة حليفة وهي الإمارات بدعمها المادي والعسكري للمجلس الانتقالي الذي يسعى للانفصال، ونحن لا نقبل بهذا مطلقا وقد عارضنا ذلك سرا منذ عدة سنوات حتى وصلنا مؤخرا الى درجة الاحتراب معها علنا".

وكشف المصدر، أن دولة الإمارات تمارس الضغط حاليا على السعودية لـ (تمرير صفقة) إجبار الحكومة اليمنية على الحوار مع المجلس الانتقالي لشرعنة انقلابه العسكري على الشرعية الدستورية، والذي لا زالت الحكومة ترفضه حتى الآن رغم تدخل الأشقاء في السعودية لإجبارهم على ذلك.

وقال المصدر - وفقا لما نقلته الصحيفة - :"دعانا الأشقاء في المملكة (السعودية) إلى حوار مع المجلس الانتقالي الجنوبي، ولكننا لم ولن نقبل بأي حوار مع متمردين وانفصاليين، حتى ولو كنا في وضع لا يسمح لنا بذلك".

وذكر المصدر، أن سلطات المملكة العربية السعودية أجبرت الحكومة الشرعية في اليمن بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي على خوض غمار المشاركة في الحوار السياسي الذي دعت اليه الرياض في جدة، أمس الأول، مع قيادة المجلس الانتقالي الجنوبي، ذو التوجه الانفصالي، المدعوم من الإمارات، ولكن الحكومة اليمنية لم توافق حتى الآن بخوض حوار مباشر مع الانفصاليين.

وأضاف المصدر بأن الحكومة اليمنية أبدت (مرونة كبيرة) في التعامل مع هذه الدعوة السعودية للمشاركة في الحوار لكنها ترفض حتى الآن الجلوس الى طاولة الحوار مع المجلس الانقلابي في الجنوب، وترى أن الحوار يفترض أن يكون مع دول التحالف العربي، وفي مقدمتها السعودية والإمارات، كأصحاب قرار في هذا الشأن، "أما المجلس الانتقالي ما هو الا أداة بيد أبو ظبي". على حد تعبيره.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر