بعد فضيحة الفساد .."وين الفلوس" تدعو المنظمات لتعزيز مبدأ الشفافية والكشف عن حساباتها

جددت حملة "أين الفلوس؟" اليوم الثلاثاء، دعوتها إلى تعزيز مبدأ الشفافية في المجال الإنساني والإغاثي في اليمن، مطالبة المنظمات بالكشف عن تقاريرها السنوية.

جاء ذلك في بيان لنشطاء في الحملة الالكترونية، تعليقاً على التحقيق الأخير الذي أصدرته وكالة اسوشيتيد برس الأمريكية الذي كشفت فيه عن تهم بالفساد طالت موظفين كبار في مكاتب الأمم المتحدة في اليمن الخاصة بتقديم مساعدات إغاثية، ضمن تحقيق داخلي للمنظمة.

وقال البيان، إن الأدلة التي كشفها التحقيق الصحفي تثبت ما سعت إليه الحملة منذ انطلاقتها، ومشروعية مطالبها للمنظمات الدولية والمحلية العاملة في المجال الإنساني والتنموي في اليمن بضرورة اعتماد مبدأ الشفافية في عملها ونشر حساباتها المالية والفنية المدققة.

[اقر أيضا.. تحقيق أممي يكشف: مسؤولو المنظمات الإغاثية ينهبون المساعدات في اليمن]

وذكرت الحملة أنها تواصلت خلال الفترة الماضية مع عدد من المنظمات تطالبهم بالكشف عن تقاريرهم السنوية، إلا أن تفاعلهم كان دون المستوى.

وأكدت الحملة في بيانها على استمرارها بعدم التفريط بأي من مطالبها في الاطلاع على التقارير السنوية للمنظمات العاملة في اليمن، ومعرفة أوجه إنفاق المبالغ المالية المقدمة من المانحين.

وأمس الاثنين، كشفت وكالة "أسوشيتيد برس"، أنّ أكثر من عشرة عمال إغاثة تابعين للأمم المتحدة، تم توظيفهم للتعامل مع الأزمة الإنسانية في اليمن؛ متهمون بالكسب غير المشروع، والتعاون مع المتحاربين من جميع الأطراف لإثراء أنفسهم من الموادّ الغذائية والأدوية والوقود والأموال المتبرع بها دولياً.

وفي وقت سابق اليوم طالبت الحكومة اليمنية، في رسالة لمنسقة الشئون الإنسانية التابعة للأمم المتحدة باليمن، بسرعة تشكيل لجنة تحقيق في وقائع فساد بعض المنظمات الأممية والمسؤولين فيها، وموافاتها بملابسات ووقائع الفساد ونتائج هذه التحقيقات، واتخاذ إجراءات عقابية رادعة ضد المقصرين والمتورطين في قضايا الفساد واستغلال المنصب.

يشار إلى أن حملة "أين الفلوس؟" أطلقها ناشطون واعلاميون يمنيون، في مايو الماضي، تطالب المنظمات الدولية والمحلية العاملة في اليمن بكشف مصير مبالغ المساعدات الإنسانية التي تسلمتها المنظمات من الجهات المانحة.
 

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر