وزير يمني: السلام سيتحقق بالضغط الدولي على الحوثيين

[ عسكر ]

قال وزير حقوق الإنسان في اليمن "محمد عسكر"، إنه سيتم التوصل إلى السلام على الفور في بلاده، في حال مارس المجتمع الدولي الضغط على الحوثيين.

جاء ذلك في تصريح لوكالة الأناضول من مدينة جنيف السويسرية التي يزورها، حيث تطرق إلى الحرب الدائرة في بلاده، وجهود الأمم المتحدة الرامية للسلام.

وبشأن توقع مارتن جريفيث، مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن، عقد طرفي الحرب مفاوضات قريبا، أوضح عسكر: "نأمل أن تمنع جهود غريفيث، تأثر سكان الحديدة بشكل سلبي من أي عملية عسكرية. ميليشيا الحوثي هي من هربت دائما من جهود السلام".

ويضيف "آمل أن تكون مبادرات جريفيث ناجحة. في نهاية المطاف يجب أن يأتي السلام إلى اليمن".

وفي مقابلة مع إذاعة الأمم المتحدة، الخميس الماضي، توقع جريفيث، عودة طرفى الصراع إلى طاولة المفاوضات قريبا وذلك للمرة الأولى منذ سنوات، قائلا: "أود جمع الطرفين فى غضون أسابيع على الأكثر".

وشدّد الوزير اليمني، على أن السلام ينبغي أن يتحقق وفق ثلاثة أسس هي: القرار الأممي 2216 (يحظر توريد الأسلحة للحوثيين)، والمبادرة الخليجية، ومخرجات الحوار الوطني.

وتابع "هذا (الأسس الثلاثة) هو الطريق الرئيسي للخروج (من الحرب)، والذي تتفق عليه جميع الأطراف اليمنية والمنطقة والمجتمع الدولي. خارج هذا (الأسس) لا يمكننا التوصل إلى أي اتفاق".

وأعرب "عسكر"، عن أمله في انتهاء الحرب الدائرة في بلاده قريبا، وقال: "إذا فرض المجتمع الدولي ضغوطا قوية على الحوثيين، فإننا سنحقق السلام اليوم وليس غدا".

وأشار إلى أن القوات الحكومية بإسناد من التحالف العربي، تنفذ منذ 13 يونيو/حزيران الجاري، عملية عسكرية لتحرير مدينة الحديدة (غرب)، ومينائها الاستراتيجي على البحر الأحمر، من مسلحي الحوثيين.

ووصف الوضع الإنساني في الحديدة بالخطير.

ولفت "عسكر"، إلى أن "الحوثيين المدعومين من قبل إيران، ينتهكون حقوق الإنسان والقانون الدولي في الحديدة".

وأضاف: "يستخدمون المدنيين كدروع بشرية ويرتكبون جرائم حرب. لقد وجهنا دعوات عديدة إلى منظمات حقوق الإنسان الدولية لإدانة أولئك الذين يرتكبون هذه الجرائم".

وأشاد الوزير، بالجهود الإنسانية التركية في اليمن، مشيرا إلى أن أنقرة وقفت بجانب الشعب عبر توفير الخدمات الصحية والمساعدات الإنسانية الأساسية منذ اليوم الأول للحرب.

واستطرد "تركيا كما كانت في السابق، تقف الآن بجانب الشعب اليمني".

وأول أمس الخميس، كشف عسكر، أن مليشيات الحوثي جندت أكثر من 15 ألف طفل منذ انقلابها على الشرعية، في سبتمبر/ ايلول 2014، واستخدمتهم وقوداً لحربها العبثية.

وأضاف خلال ندوة نظمتها وزارته، على هامش انعقاد الدورة الـ38 لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، أن الحوثيين ارتكبوا في حق أطفال اليمن "انتهاكات جسيمة أخرى، كالتشويه، والعنف الجنسي، والحرمان من المساعدات".

وأشار الوزير اليمني، إلى أن "المليشيا قتلت أكثر من 1372 طفلاً، وأصابت 3 آلاف و882 آخرين".

ومنذ أكثر من 3 أعوام، يشهد اليمن حربًا عنيفة بين القوات الحكومية، المدعومة من قوات التحالف العربي بقيادة السعودية، ومسلحي جماعة "الحوثي".

مشاركة الصفحة:

آخر الأخبار

اعلان جانبي

فيديو


اختيار المحرر